فيديو صادم من الأرشيف٠٠ هل هؤلاء يطالبون بمستشفى وجامعة؟

بعد تأييد الأحكام القضائية في حق المتهمين في أحداث الريف، من طرف غرفة الجنايات الاستئنافية، والقاضي بالحكم على الأظناء بعقوبات وصلت إلى عشرين سنة سجنا نافذا، خرجت بعض الأصوات النشاز، لتقدم معطيات تضليلية ومغالطات لا يمكن لأحد أن يصدقها٠

في هذا الصدد، يتوقف المتضامنون مع المعتقلين في أحداث الريف، عند خروجهم لأجل مطالب اجتماعية “صرفة”، وحاجتهم إلى “مستشفى وجامعة”، وهذه وللتاريخ، مغالطة كبرى، وتضليل للحقيقة، فهل هؤلاء، الذين ننشر فيديو يوثق لبعض من ممارساتهم في المنطقة، مجرد “محتجين سلميين” كما يدعون؟

الحمد لله، هذا زمن التكنولوجيا، واليوتوب، ولذلك فإن الدليل على همجية المحتجين، وخروج السلمية عن مسارها الصحيح، متوفر بصورة لا يمكن أن يطالها الشك٠

فكيف تطالبون بتبرئة متورطين في ارتكاب اعتداءات جسدية على رجال أمن ودرك وقوات مساعدة أبرياء؟ ولماذا يتم التعاطف مع تخريبيين خربوا وكسروا وأضرموا النيران في معدات ومنشآت ومبان حكومية وغير حكومية؟

هل تريدون أن يحكمن قانون الغاب؟ حتى يتم الإفراج عن أي مجرم يرتفع صوت أو اثنان تضامنا معه؟

وعلى العموم، يقول المثل “رب صورة خير من ألف مقال”، نحن هنا نقدم الدليل بالصوت والصورة، وهو شريط فيديو تم التقاطه من عين المكان، خلال الأحداث الأليمة:

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني