أين المدير الإقليمي للتعليم بسلا: أمراض سادية خطيرة تظهر في مؤسسة “أحمد بوكماخ”؟

تسود حالة من السخط والاستهجان في صفوف آباء وأمهات تلاميذ المدرسة الابتدائية بحي سعيد حجي “أحمد بوكماخ” بمدينة سلا، والسبب، أستاذات في مستويات عدة، يظهر أنهن بعيدات عن أخلاق ومبادئ مهنة التدريس الشريفة والنبيلة، بُعد السماء عن الأرض.

أخطرهن، أستاذة تُدرس في مستوى السادس ابتدائي، تمارس التعذيب الجسدي والترهيب النفسي على تلاميذها، ويظهر أنها مريضة أو معقدة نفسيا ولا تصلح نهائيا للتدريس ومُخالطة الناشئة لخطورتها على مستقبلهم النفسي.

آخر ما قامت به يوم الجمعة الماضي، تمزيق دفتر تلميذة، وإصدار أوامرها بإعادة كتابته وإحضار الدفتر الجديد في اليوم الموالي، علما أنها أرهقتها بتمارين منزلية إضافية أخرى، كما لو أنها تريد ممارسة ساديتها على الأطفال الصغار في الابتدائي.

فهل تعلم هذه الأستاذة المريضة نفسيا، وحاشا أن تستحق حمل هذه الصفة النبيلة، بأن التعذيب النفسي والجسدي، بات معاقبا عليه قانونيا، وهل لديها فكرة عن الاتفاقيات الدولية التي وقعها المغرب والمتعلقة بحقوق الطفل؟

وهل لديها إلمام بالسياسة الجنائية والسياسة العامة للدولة بخصوص الأطفال؟

لكن تنامي هذه الممارسات، يؤكد أن السيد سعيد حيان المدير الإقليمي للتعليم بمدينة سلا، خارج التغطية ولا يقوم بالزيارات التفقدية للمؤسسات، ولا دراية له بشكايات الآباء والأمهات، ومعاناة فلذات أكبادهم.

يوم الاثنين فقط، حضر أب إحدى التلميذات، وطلب شهادة المغادرة، لأن المؤسسة تحولت بالنسبة لابنته، إلى جحيم لا يطاق، ومركزا للتعذيب النفسي والجسدي، تحت يافطة الصرامة والشدة في التربية والتعليم.

موقع “كواليس” يفتح منبره لكل الآباء والأمهات المتضررات من ممارسات الأساتذة، سواء بهذه المؤسسة، أو غيرها، ويمكن مراسلتنا عبر العنوان الإلكتروني التالي:

[email protected]

ولنا عودة أخرى لهذا الموضوع الخطير، لفضح جرائم كل مريض نفسي يمارس ساديته على الناشئة ويهدد مستقبل أجيال الغد.

 


تعليقات الزوار
  1. @محمد

    انا لا افهم كاتب المقال على اي اساس يلقي الاتهامات بالمرض النفسي والساديه ،فانت تظهر عداءا خطيرللاستاذ وللمدرسه العموميه بصفه عامه. وهذه الاتهامات قد تتسبب في اعتقالك لو اننا في بلد يطبق القانون .وانا لا ارى مالضرر في تقويم تلميذ باعاده كتابه شيء لم يتوقف في إتقانه لانه في طور التعلم. الا ان امثالك من الانتهازيين والذين لا يهمهم الا رؤيه اولاد الفقراء والطبقه المتوسطه اميين لا مستقبل ولا امل لهم في تغيير اوضاعهم الاجتماعيه. فهنيئا لك ما تحققه من نفور مزدوج القطب. من التلاميذ ومن الاساتذه.

  2. @Sofia

    من غير المنطقي ولا المعقول أن تقوم بالتهجم على الأستادة بهده العبارات والاتهامات فقط لانها قامت بدورها المشروع وهو مراقبة دفاتر التلاميد وامرهم بإعادة ترتيب الدفتر الا تعلم ان ما قامت به الاستادة دليل على وجودها وقيامها بواجبها المهني الدي يفرضه عليها ضميرها وليس شيء اخر لان الاستاد هو ملك لقسمه ويعمل ما يحتم عليه ضميره .شيء اخر من خلال المقال لم أرى أن الاستادة قامت بضرب التلاميد او شيء من هاد القبيل أمتالك هم السبب وراء فشل التعليم بالمغرب

    1. @لالة مولاتي

      نفس الحالة التي تعاني منها ابنتي ..مع معلمة والسبب اني اشتكيتها لانها ابرحتها ضربا بما يسمى التيو..وأصبحت تعاملها معاملة فضة ومهما بغلت من جهد تعطيها نقط ناقصة…وهذا ما يسمى بالعنف النفسي..لان ابنتي اصبحت تكره المدرسة

  3. @زهرة

    واضح جدا ان صاحب المقال له أهداف اخرى غير مصلحة التلميذ .لان ما قامت به الاستاذة عادي جدا .الا ان اللغة التي كتب بها المقال وما فيه من تضخيم للأمور ربما وراءه حسابات شخصية تدفع بصاحبها الى التحريض على الاستاذة

  4. @استاذة

    حسبي الله و نعم الوكيل فيك و في امتالك

  5. @غيور

    أنا كأب أدعو أساتذة أبنائي دائما إلى الحزم معهم لأن واقع إعلامنا بأنواعه يجر إلى التفسخ والبعد عن القيم ولولا غيرة مربي أبنائنا من الأساتذة الكرام لماتت القيم في نفوسهم ولأصبحوا تافهين سفهاء كإعلامنا اليوم

  6. @تربوي

    اتهامات خطيرة و لا توجد دلائل و لا حجج!!! بالله عليك هل توجد مثل هذه النوعية من الأساتذة ؟ في وقت أصبح الأستاذ يخاف عن مصدر رزقه و قوته و أصبح الاباء يتدخلون في كل كبيرة و صغيرة في عمل الأستاذ ، هذه من الأسباب الرئيسية لتدهور المنظومة التعليمية في البلاد ، رجاء من هذا المنبر ان لا تتدخلوا في الشؤون التربوية للمؤسسة و ان كان هناك اعتداء فهناك طريق المحكمة !!! و بالنسبة لصاحب المقال مع كل احترامي فهناك عدة مواضيع ساخنة يمكن التكلم عنها بعيدا عن الصراعات بين الأستاذ والأسرة فأنتم المرسوم الدورية السلبية الأستاذ و المدرسة العمومية داخل المجتمع

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني