افتتاحية “كواليس”: الجزائر تتحدث لغة الحرب والجنرالات لا يعرفون أن الحرب لا تُخاض بمنطق التمترس

تواصل الجزائر قرع طبول الحرب بإصرار على جر المغرب والمنطقة إلى أتون حرب مدمرة.

التحركات الجزائرية في الأيام الأخيرة تشير إلى أن نظام العسكر يبحث عن أي متنفس يجره إلى الاشتباك العسكري.

جنرالات الجيش الجزائري، وحاكم قصر المرادية الذي يأتمر بأوامر الجيش، يبحثون عن حل لأزمات بلادهم من خلال فتح جبهة خارجية تؤجل إلى حين الانكباب على معالجة أزمات ومشاكل الجزائريين المستفحلة، والتي وصلت بعضها إلى تسجيل خصاص كبير في مواد غذائية بسيطة، مثل البطاطس.

هذا الإصرار على جر المغرب إلى الحرب، تعكسه عقلية عسكرية متحجرة تجد في هذا المسلك حلا لكل الإشكالات التي تحاصرها، وهي لا تعرف أن الحروب لا تخاض بمنطق التمترس، وإنما تخاض بعد فشل الحلول، علما أن البلد الجار لم يسع في يوم من الأيام إلى التعامل كبلد يخاف على شعبه ومقدراته، وأن كل رصيد الجنرالات السعي المرضي نحو مغامرة الحرب التي لا تخيف المغرب، لكنه لا يرغب فيها باستثناء إذا فرضت عليه.

قراءة أحداث الأيام الأخيرة، تشير إلى أن المغرب بات حديث الساعة في القنوات الجزائرية ومواقع التواصل الاجتماعي والصحف وكل المنابر تجيش الشعب الجزائري الراي العام هناك لتقبل فكرة الحرب، واستدراج الشباب الجزائري المطالب بالحرية والحقوق الاقتصادية إلى الانشغال بالحرب وتفاصيلها بدل الانشغال بمطالبة حكام الجزائر بالتغيير المنشود الذي خرج من أجل ملايين الجزائريين في حراك سجل نفسا طويلا للصمود في وجه كل المناورات، وقد نجح في تحقيق بعض من أهدافه، إلا أن الجيش وساسة البلاد يخشون أن يواصل الحراك مطالبه التي ستعصف بـ”العصابة من خلال مطلب يتنحاو كاع”.


تعليقات الزوار
  1. @Lhouss

    قلوا لهم فقط #موتوا بغيضكم # لن تنالوا شيئا

  2. @ولد علي

    المغرب يسعى لشراء “القبة الحديدية” الإسرائيلية لتعزيز الجدار الأمني بالصحراء،
    أحسنتم، أحسنتم: نرحب بكل ما يؤمن وحدت المغرب الترابية ويحرسها من هجمات الأعدا نتمنى تنفيذ الصفقة بأسرع وقت ممكن!

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني