ردا على شهود زور أستاذة بوكماخ، بلاغ عاجل إلى وزير التعليم: ما رأي معاليكم في مُعلمة مُعقدة تعبث بآيات الله وأحاديث رسوله الكريم؟

انبرى عدد من شهود الزور، وآخرون من جيوب مقاومة التغيير والإصلاح في قطاع التعليم، للدفاع بالكذب والبُهتان عن أستاذة أحمد بوكماخ، التي تمارس كل أنواع الشطط والتسلط على التلاميذ، وتمارس عليهم أساليب وحشية عفا عنها الزمن ولم يعد لها وجود حتى في الكوميساريات ومخافر الاعتقال، وصارت من الصفحات السوداء لسنوات الرصاص التي طويت إلى غير رجعة بالمغرب.

شهود الزور هؤلاء، لم يجدوا وازعا من ضمير، ولم يطرف لهم جفن أو يُندى لهم جبين، وهم يدافعون عن زميلتهم المُعلمة، وحاشا أن يكون لها الشرف في حمل صفة أستاذة كما قلنا في مقالة سابقة، واعتبروا تمزيق دفاتر التلاميذ، وتعنيفهم نفسيا ولفظيا وجسديا، هو أمر طبيعي ويدخل في إطار منهجية “إعادة التربية” و”تكوين الناشئة”.

فهل يُدرس هؤلاء الأوغاد أبناءهم في التعليم العمومي حتى يعتبروا ما حصل أمرا عاديا؟

ولدينا سؤال آخر، سنطرحه الآن ونقدم الحجة والدليل عليه، وهو هل من الطبيعي أيضا، أن تعبث مُعلمة جاهلة بالقيم والأخلاق، بدفتر تلميذة بريئة، وتعبث بآيات قرآنية، وأحاديث نبوية شريفة، وترمي بها إلى الأرض، و”تجبد” أذن التلميذة، وتأمرها بإعادة كتابة الدفتر بأكمله؟

وكما توضح المرفقات أعلاه، يتعلق الأمر بأحاديث نبوية شريفة، وآيات قرآنية كريمة، عبثت بها الأستاذة المتوحشة ورمت بها إلى الأرض، في إساءة لا تغتفر للدين الإسلامي ولمشاعر المسلمين، اللهم إذا كانت هذه الأستاذة تعتنق ديانة أخرى، أو لديها حقد دفين على الإسلام والمسلمين.

هل كل هذا طبيعي في نظر هؤلاء، إن كان الجواب هو نعم، فالأفضل لهم أن يتواروا في جحورهم، لأن الأسلم والأحوط لهم أن لا يستمروا في ترديد مثل هذه الخزعبلات التي لم يعد لها وجود في مغرب 2021، والأفضل أن يعرضوا أنفسهم على أقرب مصحة نفسية، حتى لا تتدهور حالتهم أكثر، وربما نجدهم غدا أو بعد غد، عراة في الشوارع كما ولدتهم أمهاتهم، يصرخون بالكلام النابي، ويرشقون الناس بالحجارة. هؤلاء أخطر على المجتمع من أي شيء آخر، لأن هؤلاء هم من تسببوا في ضياع أجيال وأجيال من الناشئة، واليوم، لديهم إمعان وإصرار على العبث بمستقبل أجيال الغد.

فقبح من وجه وقبح حامله، كما يقول الحطيئة.


تعليقات الزوار
  1. هادي بنت الحرام مقطرة، هاد الاستاذة انا كنعرفها شخصيا بصفتي أم تلميذ في مدرسة احمد بوكماخ بحي سعيد حجي بسلا
    والله الكل يشتكي، وابني اخبرني بانها احضرت عصا حديدية للقسم من اجل تعذيب التلاميذ
    الله ياخد فيك الحق يا الكافرة بالله، حسابك عند الله عسير

  2. تبارك الله عليكم تحية حارة لصاحب المقال
    موقع كواليس لا ينشر الا الاخبار الصادقة وذات المصداقية، ونحن نتابعه منذ سنوات طويلة
    على اباء واولياء التلاميذ فضح هذه الممارسات الشنيعة

  3. @عبد المجيد

    المشكل اكبر من معلمة أين المدير وجمعية الآباء و لماذا ظهر هذا المشكل هذه السنة فقط…القضية فيها ما فيها

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني