وأخيرا.. “زيان” يعترف بصحة الفيديو الفاضح مع سيدة في عُمر حفيدته

في زلة لسان غير محسوبة العواقب، أقر المحامي الموقوف محمد زيان، بصحة الفيديو الشهير، الذي كان يجمعه بالضابطة المعزولة، وهيبة خرشيش، تحت غرفة واحدة.

محمد زيان وعلى مدى عدة شهور، ظل يحاول أن يجعل من قضية فضيحته الجنسية مع وهيبة خرشيش، أصلا تجاريا للمزايدة على الدولة والتجريح في مصداقية صورتها الحقوقية، ومرارا ادعى أن الشريط مفبرك من طرف من أسماهم “الأجهزة”، لكن خانه لسانه هذه المرة، خلال حضوره وقفة لمُعارضي جواز التلقيح، واعترف بما لا يدع مجالا للشك، بأن الفيديو صحيح وغير مفبرك، وأنه فعلا وقع في الغلط مع سيدة متزوجة هي الضابطة السابقة وهيبة.

فما دام الفيديو صحيح باعتراف زيان في خرجته الإعلامية الأخيرة، فلماذا السؤال عمن سرب الفيديو، على افتراض أن هناك من سربه، أليس السؤال الوجيه والأحق بأن يُطرح، هو لماذا رجل طاعن في السن بعمر الشيخ زيان، أن يستمر في التصابي وهو في هذه المرحلة المتأخرة من حياته، ويربط علاقة جنسية غير شرعية مع سيدة في عمر حفيدته؟

تصريحات زيان الأخيرة، هي مجرد حالة نفسية مرضية تجسد سعيه الحثيث إلى التنفيس عن أحقاده تجاه المؤسسات الأمنية الوطنية، وعندما حاول التحرر من فضيحة “المؤخرة العارية”، التي ظهرت في الشريط الشهير، وجد نفسه في قلب العاصفة، بعد أن اعترف ضمنيا بأنه بطل الشريط الفاضح مع وهيبة، وبأن الأمر يتعلق فعلا بشريط حقيقي وليس مفبرك، كما ظل يدعي لعدة شهور مضت.

زيان يؤكد مرة أخرى أن الحقد الذي يكنه لمؤسسات الأمن الوطني، أكثر من اهتمامه بالتفكر في مآله وما تبقى من أيامه الأخيرة، وهو الشيخ الطاعن في السن، الذي لم يولي أي اعتبار لشيخوخته ولا لسنه المتقدم، وانغمس في حياة الرذيلة.


تعليقات الزوار
  1. @رجل امك القوادة

    آلله انعل لجدكم الأصل يا أولاد القحبات، شحال عاطيكم المخزن باش تشوهو الناس باطل، صحافة القوادة،المغاربة عااااايقين بالكاميلة، الكلاب

  2. @said

    زيان وزير سابق لحقوق الانسان ومحامي ونقيب كان مع النظام واصبح ضد الدولة بخرجاته ايام حراك الريف قاليك دولة الحق والقانون وحقوق الانسان و حرية التعبير ههههههههه لي نتاقد الدولة ولا شي مسؤول يصيفطولو استدعاء ويلفقو ليه التهم .. يا اما تكون في صف المخزن يا اما تكون في السجن .. ولكن الغريب في الامر ان الشرطة السياسية الان اصبحت هي من تصدر اوامر الاعتقال في كل من نطق الحق بدون ان تحركهم اي شكاية من طرف اي جهة بمعنى البوليس السياسي الان اصبحت مهمته هي مراقبة من يتكلم وينتقد الدولة او اشباه المسؤولين او من يعارض سياسة ما … البوليس حتى هما ولاو كيصحاب ليهوم راسهوم حاكمين الدولة هههههه

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني