افتتاحية “كواليس”: تفاعل مدير الأمن مع صرخة “أم يوسف” مؤشر على صحة وحيوية جهاز الأمن

لم يتأخر عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، في التفاعل مع طلب سيدة مكلومة بالتحقيق في وفاة ابنها.

الأم التي توفي ابنها في حادث غامض، وترافقه العديد من الروايات، حظيت بتعاطف شعبي في قضية أصبحت قضية رأي عام من أجل معرفة الحقيقة.

مطلب الام المكلومة بفقدان فلذة كبدها وهي تناشد الملك وحموشي، أثار التعاطف والتضامن، فكان التفاعل السريع من حموشي.

هذه الواقعة تحيل إلى أن المديرية العامة للأمن الوطني، تنحاز دائما إلى القضايا العادلة، وأنها دائمة الإنصات لنبض الشارع.

وبغض النظر عن وقائع وفاة الشاب، والروايات المتداولة، فإن التماهي مع نداءات انتشرت بقوة في الأسبوع الأخير على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤشر على صحة وحيوية جهاز الأمن في الانضباط لدعوات الإنصاف والبحث عن الحقيقة.

فتح بحث معمق لاستجلاء الحقيقة في وفاة المشجع الرجاوي، تحول إلى مطلب رأي عام، وزكته والدة الشاب الراحل، وهذا المطلب أُخذ على محمل الجد، إذ تباشر المصالح الأمنية وعناصر المخابرات البحث المعمق والدقيق في هذا الملف، بعيدا عن الروايات المتضاربة والتي لا دليل يؤكدها إلى حد الآن من أجل إنصاف الأم المكلومة، وطمأنة الرأي بعدم التسامح مع أي انحراف مهني أو انزلاق قد يؤدي إلى خسارة روح بشرية، وحتى ينال كل شخص العقاب الذي يستحق، وحتى لا تمر هذه الحادثة دون عقاب.

نتائج البحث المعمق الذي لا شك أنه انطلق بعد اتصال عبد اللطيف حموشي مع والدة الشاب المتوفى، ستكون ضمانة جديدة لكل مغربي، كما ستكون مرجعا يطوق أي تدخل أمني في مواجهة أي موظف بجهاز الأمن أن القانون فوق الجميع.

محمد البودالي


تعليقات الزوار
  1. @said

    حتى قضية السيدة ذو الجنسية الإسبانية تم إنصافها يا كاتب المقال مظمون النص هو تلميع صورة الشخص على من تضحك إن لم تستطيع كتابة كلمة حق فلا تصفق للباطل.سير تكمش القاصي و الداني أصبح يتوفر على المعلومة قبل صحافة المخزن.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني