التلقيح والجواز بين الخطاب المدعوم والخطاب المزعوم

——-
التنقيح من الخطاب المواكب للتلقيح ؛ عنوان لمقال لي لم أكن اتوقع حقا أن ينشر على ما يقرب من عشرين موقعا هنا وهناك وهنالك في ظرف يومين فقط – فشكرا لتلكم المنصات على التفاعل كما اعتدتها مع مقالاتي – ولم أكن صدقا اتوقع أن يحصل على عدد كبير من المتصفحين عبر مواقع نشره ؛ وهو مقال صدر قبل فرض جواز التلقيح وقبل الإعلان عن بدء الجرعة الثالثة ؛ جرعة الأمل كما يطلق عليها .
بلادنا إذن ؛ تقترب من العودة الطبيعية للحياة الاجتماعية المألوفة وتحقق أرقاما لها دلالتها ولها ما بعدها مما يمنح للبلد ريادة وينجيه من تبعات الوباء النفسية والاقتصادية والاجتماعية بفضل ذلكم الخطاب الداعي والخطاب الداعم للجهود والداعي لتنفيذ العهود وتفنيد الادعاءات المشوشة على الحالة الاجتماعية للمغرب وهي دعوات مردودات على أصحابها لفقدها للصواب ولخلوها من المنطق ، ذلكم ؛ أن كلام العقلاء منزه عن العبث كما تصرفاتهم أيضاء بناء على قاعدة تؤيدها الفطرة السليمة والمنطق والعقل والواقع وأن الوطن للجميع يسع الجميع لكن في احترام تام للقانون والمؤسسات الساهرة على تطبيقه بعد صياغته ؛ والمؤسسات كما نعم مؤتمنة على حماية الصحة الجماعية للمغاربة كما هي مؤتمنة على حماية الوطن والذود والصد لكل عدوان عنه طبيعيا كان كهذا الوباء القَدَر الذي لا حق لنا الفرار منه إلا إلى قدر لكنه سبب وهو اللقاح ثم اللقاح ثم اللقاح .
فإلى لقاح آخر لكن هذه المرة لقاح تحرير الفكر من شبهة التآمر ؛ المكيدة التي يتذرع بها الرافضون للتلقيح ثم الرافضون للجواز وهم قلة ضمن جماعة لكن دعواهم باطلة باطلة باطلة فإنهم مدعون للتمييز والتنقيح بين الخطاب المدعوم والخطاب المزعوم .
محمد أكعبور
باحث في الخطاب والإعلام الديني


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني