من الإنجازات الملموسة لصاحب الجلالة.. أوراش مُهيكلة ومشاريع عملاقة تنقل المغرب إلى مصاف الدول الصاعدة

من المقرر أن يعطي جلالة الملك محمد السادس قريبا انطلاقة العمل بتمديد الخط الثاني لخط الطرامواي الرابط بين سلا ومنطقة العكاري بالرباط، بعد أن تم تمديده في الاتجاهين.

في نفس الإطار، بات المستشفى الجهوي الذي شيد على أنقاض المستشفى العسكري السابق بمنطقة المحيط بالرباط جاهزا بعد أن انتهت الأشغال به، كما تعرف عاصمة المملكة هذه الأيام عدة أوراش كبرى لها صلة بتحسين وتيسير حياة المواطنين، وفي مقدمتها نفق سيدي مخلوف، الذي افتتح في وجه المواطنين.

هذه المشاريع النوعية والعملاقة، يضاف إليها برج محمد السادس الذي يعتبر علامة بارزة للمغرب الحديث، وإلى جانبه المسرح الكبير الذي يعتبر أحد أهم معالم مغرب الحداثة والتقدم.

إلى جانب هذه المشاريع، يجري العمل على قدم وساق لشق عشرات الطرق لتحسين حركة السير ضمنها الطرق السريعة والطرق السيارة، وفي مقدمتها الطريق الوطنية رقم 1 التي تعتبر شريانا نشيطا يربط شمال المملكة بجنوبها.

هذه المشاريع تضاف إلى عدة إنجازات ومشاريع نوعية كمحطة الرباط أكدال للقطار، ومحطة الرباط المدينة، ومحطة مدينة القنيطرة، ومحطات أخرى، إضافة إلى المحطة الطرقية بالقامرة التي تعتبر لوحدها معلمة بارزة، كلها مشاريع عملاقة لا يمكن القفز عليها، وهي تشكل أحد بصمات العمل النوعي الذي يقوم به عاهل البلاد في صمت لتحسين حياة المواطنين والارتقاء بتصنيف المملكة في مصاف الدول السائرة في طريق النمو.

المشاريع العملاقة والنوعية، تتواصل بمختلف ربوع المملكة، جنوبا وشرقا، وبكل الأقطاب الحضرية الكبرى، كالدارالبيضاء، طنجة، مراكش فاس، وجدة، العيون الداخلة، ومدن أخرى، تعيش على وقع الأوراش والمشاريع التي يشرف عليها الملك شخصيا، في إطار برامج تأهيل المدن المغربية والتي تتواصل منذ اعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.

الإرادة الملكية القوية لتحسين ظروف عيش المغاربة، والرؤية المتبصرة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، تترجم اليوم إلى منجزات فعلية ملموسة على الأرض بفضل جلالة الملك محمد السادس.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني