عبد اللطيف حموشي و”أنسنة” المرفق الأمني

أكدت المديرية العامة للأمن الوطني مرة أخرى، أنها قريبة من المجتمع، وأن مفهوم الشرطة في خدمة الشعب، بات مفهوما عمليا، كلما كانت الحاجة لتفاعل سريع وجدي في عدد من المحطات.

حالة الشاب الرجاوي الذي لقي مصرعه، في ظروف غامضة، ووجهت والدته نداء استعطاف واستغاثة الى جلالة الملك وعبد اللطيف حموشي، لكشف حقيقة مقتل ابنها، وإنصافه والقصاص من الفاعلين، باتت تمثل نماذج عديدة لحالات لا تتأخر فيها المديرية العامة للأمن الوطني في التدخل استجابة للرأي العام، ولدعوات كشف الحقيقة التي ترافق بعض الحوادث الأليمة التي تترك جرحا في صفوف أقارب الضحايا.

تفاعل حموشي، يعطي رسالة قوية للجميع، وهي أن مهمة الأمن الأولى والأخيرة، هي إشاعة الطمأنينة، وحماية حقوق المواطنين على قدم المساواة بين الجميع، مع ضمان إعمال جميع المساطر القانونية بحق المخالفين للقانون، ولكل من يرتكب مخالفات تنطوي على انتهاك صريح لحقوق المواطنين.

حرص المديرية العامة للأمن الوطني على إنفاذ القانون في هذه القضية كما في قضايا أخرى، ترجمة لمسار من التحول الإيجابي الذي يرافق هذا المرفق الحيوي في الحياة اليومية للمواطنين المغاربة، وتحول نوعي يستجيب لمفهوم أنسنة المرفق الأمني، وتكريس الحكامة التي تنتصر للقانون والحقوق الأساسية ولا شيء آخر.

التفاعل السريع لحموشي، رسالة إلى كل المسؤولين الأمنيين في كل المستويات على الصعيدين المركزي والمحلي، للتحلي بالمبادرة والسرعة في التعاطي مع كل الممارسات المنافية للقانون والماسة بحقوق الأفراد والجماعات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني