التافهة “دنيا مستسلم” تحاول تجاوز عودتها الفاشلة بتحريض المغاربة على الملك

عادت دنيا فيلالي تاجرة الدمى الجنسية وزوجة المحتال عدنان الفيلالي، إلى مناوراتها الخبيثة، من خلال استهداف شخص الملك، والتطاول على شخصه.

دنيا فيلالي تحاول استمالة المشاهدين الناقمين بسرد أرقام ومعطيات ومؤشرات تخص الوضع التنموي بالمغرب، وهذه الحقائق والمعطيات لا أحد يجهلها وهي ترتبط بسياقات خاصة، تحاول توظيفها لإحداث الوقيعة بين الملك والشعب، وهو نفس المسعى الذي فشل فيه آخرون.

دنيا الفيلالي وبوقاحة لافتة، تحاول إثارة وتحريض الرأي العام لا أقل ولا أكثر، علما أن المواطن المغربي على علم بكل هذه التحديات، ويتطلع لتجاوزها، وهو يتابع جهود الملك وحكومته في البحث الدائم عن حلول للمشاكل المعقدة.

دنيا الفيلالي التي لا زالت تعيش أزمة العودة الفاشلة والتي خططت لها كأسلوب للإثارة ورفع شعبيتها، باتت تخبط خبط عشواء في خرجاتها التافهة والتي تكرس مستواها كامرأة تافهة، لا علاقة لها بما تحاول الركوب عليه.

دنيا فيلالي مرت إلى السرعة القصوى، وهي تراهن على رفع عدد مشاهديها وشعبيتها، لإيمانها بأن مجرد ذكر اسم الملك يجر المشاهدين ويرفع عدد المتابعات، وهو سيناريو بئيس فشل فيه من حاولوه من قبلها.

دنيا فيلالي تحاول استغلال شعبية الملك محمد السادس الجارفة وسط المغاربة للتسويق باسمه، فكيف لدنيا الفيلالي أن تستغل اسم الملك في خططها المكشوفة بعد أسابيع على خرجتها المثيرة للسخرية، بسبب منسوب الكذب واستحمار المشاهدين.

دنيا فيلالي وزوجها المحتال، تعتقد بأن تركيز هجومها على الملك سيمكنها من تحقيق خبطة العمر التي تبحث عنها، لكن هيهات هيهات.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني