عندما ساهمت “الميزيريا” في قلب حياة نجاة بلقاسم رأسا على عقب وتحولها من راعية أغنام إلى وزيرة في فرنسا

زربي مراد

عبرت نجاة بلقاسم، الوزيرة الفرنسية السابقة، عن سعادتها الكبيرة بزيارة المنزل الذي ولدت وترعرعت فيه ببلدها الأصلي المغرب، مشيرة إلى أن جميع أفراد عائلتها رحلوا من بلدة بني شيكر نواحي الناظور.

و قالت نجاة بلقاسم في حوار مع القناة الأمازيغية، أنها تتذكر جيدا طفولتها في المغرب و أجدادها الذين رحلوا إلى دار البقاء، رغم أنها غادرت بلدة بني شيكر نحو فرنسا وهي في عمر الخامسة.

و أضافت بلقاسم أن عائلتها عاشت الفقر المدقع أو ما وصفته بـ”الميزيريا”، موضحة بالقول:” لم نكن نملك أي شيء و ذلك ما دفع أبي و أعمامي إلى المغادرة نحو فرنسا أو المانيا او بلجيكا للخروج من “الميزيريا”.

و اعتبرت نجاة بلقاسم أن قرار الرحيل إلى ديار المهجر حتمته ظروف العيش القاسية التي كان يعيشها والديها في بني شيكر ولم يكن عن اختيار، معبرة عن سعادتها الكبيرة إثر الترحيب الذي قوبلت به من طرف الساكنة، حيث لم تكن تتوقع حجم حفاوة الاستقبال الذي حظيت به.
يشار إلى أن نجاة بلقاسم شغلت مناصب سياسية رفيعة بفرنسا في عهد الرئيس الاسبق فرانسوا هولاند ، حيث عينت وزيرة حقوق المرأة، الناطق الرسمي باسم الحكومة في 16 ماي 2012، في حكومة جان مارك أيرولت لتكون أصغر عضو في الحكومة.

و في 2 أبريل 2014 تم تعيينها وزيرة لحقوق المرأة، والمدينة والشباب والرياضة في حكومة مانويل فالس.
و في 26 غشت 2014 تم تعيينها وزيرة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي في حكومة فالس الثانية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني