افتتاحية “كواليس”: المغرب أكبر من أصحاب الابتزازات الرخيصة

يعمل طابور الخونة والأعداء والانفصاليين جاهدا لاستغلال الغضب الشعبي من بعض القرارات الحكومية، بشكل سلبي يضر بسمعة المملكة المغربية.

مناورات خصوم وأعداء المملكة المغربية ذهبت أبعد من ذلك، من خلال جمع العديد من الأشرطة التي توثق لاحتجاجات متفرقة شهدها المغرب على مر سنوات، وتقديمها على أنها أحدث تطور تشهده المملكة مع إرفاقها بتعليقات تكشف حجم العداء والكراهية الذي يكنه الخونة والعملاء للمغرب.

كتيبة من العملاء، يشتغلون هذه الأيام على استخراج عدد من الأشرطة، وإعادة ترويجها، وتقديمها كأنها أشرطة حديثة لتضليل الرأي العام، واستغلال موجة الغضب لخلق حالة تذمر عامة، لن تفلح في تحقيق ما يسعى إليه الخونة والعملاء وأسيادهم بالخارج.

مئات الأشرطة المنتشرة هذه الأيام عبر وسائط التواصل الاجتماعي، والتي يعاد تدويرها عبر تطبيق التراسل الفوري واتساب، بهدف تشويش تركيز المغاربة ودفعهم إلى تبني هذه الاحتجاجات والانخراط فيها، مع تحاليل غير بريئة وتعليقات موجهة تخدم أجندة الفوضى الخلاقة وإثارة البلبلة.

هذه الحيل والمناورات، و رغم أنها لا تنطوي على جميع المغاربة بحكم ذكاء الفئة الواعية، وفهمها للمقاصد التي تقف خلف هذه المناورات، إلا أن ذلك يكشف حجم الاستهداف المركز على المملكة المغربية، والتي بقيت صامدة في وجه الخريف العربي الذي أتى على الأخضر واليابس وحول عددا من دول المنطقة العربية الى دول فاشلة.

خصوم وأعداء وخونة الداخل والخارج، يعملون ليل نهار لضرب الاستقرار من خلال حرب الصورة والاشاعة والتضليل وهي كلها آليات استعملت لتخريب البلدان وضرب استقرارها رغم أن المغرب أكبر من يخضع لهذا الابتزاز الرخيص.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني