زيارة المسؤول الإسرائيلي للمغرب وردود الفعل المُضحكة من كابرانات الجزائر لإخفاء خيبتهم

كما كان متوقعا ركب كابرانات الجيش الجزائري موجة انتقاد وزير الدفاع الاسرائيلي الى المغرب، كمحاولة لاستفزاز المملكة والتشهير بها، وضرب سمعتها وانتمائها العربي.

ردود فعل كابرانات الجزائر على زيارة وزير الدفاع الاسرائيلي للمغرب مضحكة لسبب بسيط، وهو أن الجزائر تحاول تسويق نفسها كدولة ممانعة، وهي التي تمعن صباح مساء في ضرب الوحدة الترابية لبلد جار، وتشجيع النزعة الانفصالية غير عابئة بالانتماء للوطن العربي، وغير مدركة أن دعم القضية الفلسطينية، يجب أن ينضبط لنفس المبدأ في دعم وحدة وكيان دولة عربية أخرى هي المغرب، لا سيما وأن هذا الجار اختار مجابهة قوة استعمارية عندما كانت الجزائر تحت الاحتلال الفرنسي، وهو البلد الذي حصل على استقلاله بسنوات قليلة بعد ذلك.

بؤس كابرانات العسكر الجزائري، تجسده القراءة المتخلفة والمتعسفة للتاريخ، فمن ينتصر لفلسطين يجب أن ينتصر بنفس المبدأ لبلد جار، وإلا كيف تسعى الجزائر لبناء موقف عربي موحد وقوي، وهي التي ما فتئت تتربص بالمغرب وتضعف أحد مكونات الجسم العربي، بعد أن وضعت حصاة في حذائه لإعاقة تحركه وتقدمه بسوء نية.

استقبال المغرب لوزير الدفاع الاسرائيلي يعكس تحولا مغربيا ينطلق من أن الولاء للوطن ولمصالحه، دون التفريط في دعم القضايا العادلة، وليس الحربائية التي تمارسها الجزائر التي تتاجر بالقضية الفسلطينية أكثر مما تدافع عنها عن اقتناع، وهنا نسائل الجزائر عن مواقفها التي لا تتعدى خطابات خشبية لا أحد يلتفت إليها وهي التي تصدر عن حكام فاقدين للشرعية الشعبية والديمقراطية، بعد سطو الكابرانات على السلطة منذ الاستقلال إلى يومنا هذا.

عسكر الجزائر مدعو لإعادة حساباته، حتى ينتبه إلى أن الوطن العربي والموقف العربي والوحدة العربية ودعم القضية الفلسطينة لن يتحقق بأنظمة تؤسس كل وجودها على دعم الانفصال، وفرملة مسار التنمية العربية.

تهور وانحراف قادة الجزائر يفسر إلى حد ما موقف المغرب الحازم والحاسم بتنويع شركائه والتخلص من ارتباطات لم تجلب للمملكة سوى الضعف والهوان، وعلى الجزائر اليوم أن تعلن مواقفها بوضوح وحيادية حتى لا تحترق بألاعيبها التي لم تستثن أحدا، إلى درجة أن هناك توجها داخل الجامعة العربية لسحب تنظيم القمة العربية المقبلة من الجزائر بسبب ما يروج من محاولات إقحام قضايا لا تحظى بموافقة الدول العربية.


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    Y’a rien à dire. Marocain résume toutes les turpitudes arabes. Il suffit de dire marocain pour avoir envie de vomir.

  2. @ولد علي

    المهم ان الصحراء الغربية المغربية قد حررناها ولآن يجب ان نتجه نحو الصحراء الشرقية المغربية لنحررها، ولنستكمل المسيرة ولنحرر كل أرضرنا المتبقية تحت الأحتلال

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني