‎الجزائر تمنح إيران قاعدة خلفية للإرهاب وتعقد صفقات تسلح بالملايير مع روسيا ثم ترفض علاقات المغرب بإسرائيل

تلعب الجزائر خلال الأيام الأخيرة ورقة استئناف المغرب للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل. وزيارة وزير الدفاع الإسرائيلي للمغرب شكلت هي الأخرى مناسبة للجزائر للحديث عن إبرام المغرب اتفاقيات عسكرية مع الجانب الإسرائيلي.

إبرام هذه الاتفاقيات تعتبره الجزائر خطيئة كبرى، واستهدافا لأمنها الداخلي وسيادتها، والواقع أن الجزائر تبيح لنفسها إبرام اتفاقيات عسكرية وصفقات تسلح بملايير الدولارات مع روسيا، وتحويل بلادها إلى قاعدة لإيران المارقة لتصدير إرهابها الشيعي إلى دول الجوار ومنطقة شمال إفريقيا ودول جنوب الصحراء.

الجزائر التي اختارت التصعيد مع المغرب، من خلال سلسلة من الأعمال العدائية التي تعتبر إعلان حرب على المغرب، من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية، وإغلاق المجال الجوي في وجه الطائرات المدنية والعسكرية المغربية، ووقف العمل بأنبوب الغاز المغاربي، كلها رسائل حرب أرسلتها الجزائر للمغرب، وهي بذلك غير معنية بخيارات المغرب الدبلوماسية وبناء شبكة تحالفاته وفق منظوره ورؤيته للتحولات الجيوستراتيجية بالمنطقة، وبما يخدم قضاياه ومصالحه الوطنية.

إذا كانت الجزائر تعتبر استئناف المغرب للعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، خطرا عليها، مع العلم أن هذا الأمر ينطوي على مجرد قراءات، فماذا تسمي الجزائر سعيها الحثيث لتقويض السيادة المغربية، واقتطاع نصف مساحته ومنحها لكيان وهمي، وتكريس كل جهودها وإمكانياتها لخدمة أجندة الانفصال في القارة الافريقية والآسيوية وفي المحافل الدولية، وفي كل المنتديات التي تحضرها الجزائر بأجندة واحدة، وهي دعم مطلب تقرير المصير للشعب الصحراوي، وهي تعني من وراء ذلك حرمان المغرب من استكمال وحدته الترابية.

لا حق للجزائر في التدخل في علاقات المغرب الخارجية، وقد فوتت على نفسها التعاون الإيجابي واختارت التصعيد، والمغرب يلعب اليوم أوراقه السياسية حسب ميزان القوى، طالما أصرت الجزائر على اختياراتها الرعناء.‎


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني