القادم قد يكون أسوأ ورفض الخضوع للتلقيح قد يعيد الإجراءات الاحترازية إلى سابق عهدها

عادت الحكومة الى لغة التشدد من خلال القرارات التي صدرت مساء الاربعاء، قبل يوم من اجتماعها الاسبوعي.

عودة الاجراءات الاحترازية المتشددة في بعض جوانب الحياة العامة، رسالة إلى المواطنين، بأن القادم قد يكون أسوأ، وأن الفئة التي تعيق وتعرقل التدابير الجماعية للخروج الجماعي الآمن قد تكون السبب وراء التشدد الذي تنهجه الحكومة والذي قد يتطور إلى ما هو أخطر.

إن فرض تقليص الحضور في مراسيم تشييع الجنائز قد يكون مقدمة لامتداد نفس الإجراءات الى الأعراس، والمناسبات العامة، ثم المقاهي والمطاعم والساحات العامة وغيرها، وقد لاحظ الجميع كيف نظمت الأحزاب في الأسبوع الماضي محطاتها التنظيمية عن بعد، فيما تثير النسخة المتحورة “أوميكرون” الكثير من الجدل والمخاوف.

عودة هذه الإجراءات مناسبة للمواطنين الذين يعاكسون دعوات الخضوع للتطعيم، من أجل تصحيح قرارتهم والانضباط الجماعي لحملة التلقيح الوطنية، ولا سيما الجرعتين الثانية والثالثة من اللقاح، كإجراء يروم تعزيز المناعة الذاتية، في أفق بناء حصانة جماعية لعموم المغاربة.

احتمال اللجوء إلى إجراءات متشددة أكثر يبقى واردا بقوة، فالمؤشرات العالمية المرتبطة بانتشار السلالة المتحورة أميكرون وتحذيرات الاطباء من أعراضها ونتائجها على صحة الجسم والمجتمع، باتت محط إجماع المجامع الطبية في العلمية في العالم وإن اختلفت الحدة.

تشديد التدابير الاحترازية مدخل للمرور إلى إجراءات أكثر تشددا وهو ما يعني أن هذا الأمر موجه للمتملصين من اللقاح والذين يعرقلون مسار المناعة الجماعية كما خططت له الحملة الوطنية للتلقيح.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني