لما وباء كرونا يخبو ويعود

بقلم : محمد حسيكي

هل جلسات البحث حول كرونا لازالت لم تنتهي، أم أنها لازالت في دائرة الاشتغال ᴉ المهم أنها لازالت رهينة القيد من اللجنة العلمية، لكن، السؤال الذي ينبغي طرحه من هذه الحالة الوبائية على المحيط العالمي، كيف حالكم مع الوباء، وإن تأتينا الاجابة كل يوم على مستوى وسائل الاعلام الوطنية والدولية، فإننا نقتطف الاجابة من الأحوال الصحية العامة بالمغرب، بالقول : لابأس أكثر من %65 في المائة من المغاربة ملقحين، والبقية تأتي،،، ونحن في الانتظار ᴉ عدد الاصابات في الملقحين خفيفة جدا، ولا تحتاج إلى عناية مركزة، بل راحة أسبوعية بالبيت مع وصفة عقار طبي خاص بالحالة، أما إصابة غير الملقحين فهي متفاوتة يحتاج بعضها إلى العناية، وآخر إلى العلاج،، ثم بعد ذلك التلقيح، وإن حصلت الوفاة فمن الاصابة، وليس من العلاج، أما الذين وقعوا في الاصابة المتكررة قبل التلقيح، وبعده، فهي إصابات محدودة، وناتجة عن الحساسية الموسمية،…ومن ثمة سمحنا للفئات التي تعاني من الحساسية الموسمية، باستئناف لقاحاتهم السنوية، …. حسنا لعملكم لقد قمتم بجميع الخدمات، كما هو مطلوب منكم ، استمروا في عملكم……وللعلم إذن نسبة عدد الوفيات من الحالات المعروضة على المصالح الطبية، أقل من المعدل العالمي ᴉ لكن احذروا من جديد الوباء، لازال يتنكر وينتحل أسماء مختلفة .

الوباء المتنقل :

أيها الوباء احترس رجال الصحة بالمغرب أمامك، ترابط بالمعابر البرية والبحرية والجوية، في حالة طوارئ بملابس بيضاء، وأقنعة واقية، احذر أن تتنكر ويتم ضبطك في اسم آخر .

كفاك حرقا للجهد لقطع المسافات ومضيعة للوقت في التنقلات للبحث عن ضحايا، لا يعملون بالتدابير الاحترازية، ولا ينخرطون في عملية التطعيم المناعي، لدعم المناعة الطبيعية، بالمناعة المكتسبة، الكل في المغرب محترس منك يا وباء ᴉ ابتعد …. هيا ابتعد، لا ضحية في البلد إلا أنت أيها الوباء المتحور، ويل لك إن لم تبتعد،،،، الصحة ساهرة على عملها، والساكنة يقظة بالحذر منك يا وباء، ولا من أي جهة تتسرب إليها، لا ينفعك أن تقول لهم إني أشتغل بحثا عن غير الملقحين، نعم من المغرب تسمع، أن الساكنة ملقحة، والصحة موحدة وفي كل أنحاء العالم، تحرص على حياة الانسان، وتعمل أن يولي الوباء وجهته نحو الاختفاء، كما ولت كل الأوبئة عصورا من الأزمنة وانقرضت، حتى لم يعد لها ذكر إلا في حياة شهود السماع، وصار أرشيفها نسيا منسيا، وأطباؤها احتياطيين بدون خدمة، مالم يشغلوا تخصصات قريبة من مجال تخصصهم .

اليوم في المغرب أطباء الكشف عن وباء كرونا، ينطلق من الطبيب العام، والمتدرب، انطلاقة عملية بالتحليلات الفورية، في الحالة المستعجلة، أو الآجلة من حالة غير محرجة .

وفي حالة الاصابة، يحال المصاب على المصالح المختصة، إن على مصلحة الانعاش، التي تفصل في الحالة بين السريرية أو متابعة العلاج من سكن المصاب .

وفي كل الحالات تؤكد الجهات الطبية، على التدابير الاحترازية، بارتداء الكمامة، نظافة اليدين بالماء والصابون داخل البيت، وبالمحلول السائل خارج البيت، فضلا عن مسافة التباعد، وتجنب الأماكن المكتظة بالعموم .

إلى جانب الانخراط في عملية التلقيح المناعي، الذي يدعم المناعة الطبيعية، بالمناعة المكتسبة، لأن الوباء متحور، وإشكاليته من التحولات، ليس على صعيد الانتشار بل ناتج عن تقدم الابحاث العلمية المعمقة، التي تكتسي صبغة عالمية من الساحة الدولية، والتطور المهني من الوظائف الآلية والأبحاث المعرفية، التي تقدمت بالبحث من الكشوفات الشاملة، إلى جزئيات البحث العلمي الدقيقة .

وهذا يعني أن الابحاث، حول تواجد وانتشار الفيروس لازالت سارية، بخطوات متقدمة وغير منتهية من البحث بعد، وتحتاج إلى أكثر من رأي، عسى أن يجري الرأي العلمي بالتوافق، على الأصناف ودرجات العلاج .

وكل هذا العمل وإن يرى من الوقت طويلا، فإن فيه ربح كثير للوقت وتقاسم الجهد، وحرق المراحل الطويلة لإيجاد علاج ذو جودة عالمية، وبعيد عن التضاربات المادية .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني