افتتاحية “كواليس”.. حموشي يرتقي عاليا بأداء المرفق الأمني ويحول شعار “الشرطة في خدمة الشعب” إلى واقع ملموس

يواصل المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لإدارة مراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، ورش تحديث وهيكلة المرفق الأمني بالمملكة، من خلال الإصلاحات المفتوحة والتي تهم بالتوازي تحسين ظروف عمل عناصر الأمن، وتعزيز المرفق الإداري وأنسنته، بالإضافة إلى اعتماد الحكامة، وتعزيز الشفافية في مساطر التوظيف، واستقطاب الكفاءات العلمية والمؤهلة للاضطلاع بالأدوار الجديدة للأمن على ضوء التحديات المستجدة.

وتتجه المديرية العامة للأمن الوطني إلى ضخ دماء جديدة في الجسم الأمني، من خلال حركة انتقالية وسط صفوف مسؤولي مختلف الأجهزة والتخصصات الأمنية، من أجل تشجيع الممارسات الفضلى، وتحفيز الأطر التي تستغل بجد وتفان، وفتح الباب أمام الجيل الجديد لتحمل المسؤولية.

وتروم هذه الخطوة، قطع الطريق أمام بقاء المسؤولين الأمنيين لمدة أطول بنفس المناصب تفاديا للخمول وفقدان الحافز للعطاء المتجدد والدائم، مما يفرض تنقيل مسؤولي الصف الأول، إلى مناصب جديدة، ومكافأة المجدين، وإعفاء المتخاذلين ومن سجلت في حقهم تجاوزات أو قصور في الأداء.

اعتماد منطق تدوير المسؤوليات، يخدم في المقام الأول، مطلب الأمن، ويحفز جميع منتسبي المديرية العامة للأمن الوطني على تطوير أدائهم، والاجتهاد لبلوغ مناصب المسؤولية، من خلال تشجيع مختلف الطموحات، وإقرار تكافؤ الفرص.

عبد اللطيف حموشي، وبالموازاة مع الصرامة المعتمدة في التعاطي مع كل ما يعتبر إساءة للجهاز، أقر مؤخرا صرف تحفيزات مالية لأطر وعناصر الجهاز، كدعم للجهود التي يبذلها موظفو الأمن الوطني في مهامهم اليومية.

ومن شأن قرارات حموشي المستمرة والدائمة، خلق دينامية إيجابية للارتقاء بأداء المرفق الأمني لما يتطلع إليه المواطن المغربي، من خلال تحويل شعار الشرطة في خدمة الشعب إلى واقع ملموس سينعكس إيجابا على المرفق الأمني المغربي.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني