تحليل إخباري: الملك محمد السادس، الساهر الأول على مستقبل المغاربة

يعرف المغرب منذ مدة طويلة إطلاق العديد من الأوراش والمشاريع النوعية بعدد من المناطق بتراب المملكة، في إطار تنزيل الالتزامات الحكومية على ضوء التعليمات الملكية السامية لا سيما في القطاعات الاجتماعية، وكل المشاريع المحركة لفرص الشغل.

العاهل الكريم، يتولى بصفة شخصية تتبع عدد من المشاريع الهامة، خاصة تلك التي يراهن عليها المغرب لتحقيق الطفرة التنموية الكبرى، ومنها مشروع أكبر ميناء متوسطي الذي انطلقت به الأشغال قبل سنتين بمنطقة بويافر بإقليم الناظور، إضافة إلى ورش الطريق الصحراوي الممتد على مسافة ألف كيلومتر والذي سيربط جنوب المغرب الأقاليم الصحراوية، وكذا بموريتانيا ومنها إلى العمق الإفريقي.

العاهل الكريم، يتابع في نفس الوقت ورش القضاء على السكن غير اللائق، حيث بفضل رعايته السامية، تمكنت السلطات العمومية من اجتثات عدد من البؤر الصفيحية، وإعادة إيواء القاطنين بها في ظروف أحسن.

جلالة الملك يزاوج في هذه الأوراش بين تأهيل البنية التحتية وتعزيزها، وبين الاهتمام والاستثمار في المكون البشري، وهو ما يحيل على ورش التأهيل الصناعي الذي أطلقه العاهل الكريم، إضافة إلى برنامج إنطلاقة الذي يروم تيسير القروض البنكية لكل الشباب الراغبين في الاستفادة من مشاريع التشغيل الذاتي، وإحداث المقاولات والمبادرات الخاصة.

إشراف العاهل الكريم على عدد من المشاريع والأوراش، مرتبط بحرص ملكي على الاستجابة للمطالب الاجتماعية المعبر عنها، والتي يتفاعل معها قائد البلاد ويوجه الحكومة للتركيز على اتخاذ الاجراءات ذات الأولوية لتجاوز العجز المسجل، وهو ما مكن بلادنا خلال سنوات من تحسين المستوى المعيشي لعدد كبير من المغاربة.


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    Continuez à écrire deux ou trois articles par jour comme ça peut être ça finira par vraiment arriver.

  2. @Hajiba

    الى المعلق nasser يا سليل عاهرات لاكروا او سليل سبايا الاتراك والفرنسيس اختر الاصل الي يعجبك….على الاقل نحن لا نعيش منحة الطوابير واالعطش والامراض مثل القوة الضاربة.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني