جيش شنقريحة وأضحوكة الأجندات الوهمية للمغرب

أدخل جنرالات النفط والغاز وسمسرة العقود والبزنس الجيش الجزائري متاهة الانشغال الدائم بالمغرب ليل نهار، حتى ليخيل إلى أن لا شيء يشغل بلاد القوة الضاربة سوى المغرب.

آخر خرجات شنقريحة ما تم تمريره بمجلة الجيش الوطني الجزائري الذي عاد إلى أسطوانة العدو الخارجي، ومحاولة دغدغة المشاعر الوطنية للشعب الجزائري من أجل الاستعداد لمناورات المغرب كما سماها الجيش.

الخرجة الجديدة هي إعلان حرب، وقرع لطبولها وهو ليس الأول ولن يكون الأخير، في بلاد توقفت عقارب الساعة فيها على الانشغال ببلد إسمه المغرب.

المشاعر العدائية التي وردت بمجلة الجيش تعتبر سابقة خطيرة، لأنها تصدر عن مؤسسة تحتكر السلطة، وتعتبر الحاكم الفعلي للبلاد منذ 6 عقود.

خرجة شنقريحة الأخيرة عبر مجلة الجيش محاولة يائسة تعكس التخبط الذي تجتازه الجزائر وتحاول التخلص منه برفع منسوب التصعيد ضد المملكة المغربية، وتحويل أنظار الشعب الجزائري من الداخل المنهك إلى الخارج حتى تبتعد عن معالجة ملفات ومطالب الشعب الحارقة، بعد أن نجح الجيش والأذرع الإعلامية في مخاتلة الشعب الجزائري بأجندات خارجية موجهة بشكل متعمد للحديث عن الأجندات الوهمية التي يسعى الجيش لتسويقها للشعب الجزائري بعد افتضاح أمر الأبواق الإعلامية التي أدت مهمتها واستنفدت أغراضها، لذلك من الضروري أن يلعب الجيش هذه الورقة من خلال استثارة الهمم والحماس الوطني الذي يعرف الجيش كيف يستغله بخبرة العقود الطويلة التي قضاها بزمام السلطة.

محمد البودالي


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    Oui. Le maroc est gentil. Il aime les algériens. Mais il n’aime pas leur armée. Elle serait belle la vie s’il n’y avait pas cette satanée armée. Qu’est ce qu’on s’amuserait pas avec nos amis israéliens !!! Les algériens ? Ben ils seraient nos boys. Dommage qu’ ils ne comprennent pas à quel point les marocains les aime. Tant pis…

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني