الإعلام الألماني يضرب أطروحة الانفصال في مقتل ويسفه موقف الجزائر

خيب الإعلام الألماني آمال الجزائر بحديثه عن مغربية الصحراء من خلال مقالات تاريخية، قاربت جذور قضية الصحراء، وانتماءها التاريخي للمغرب، حتى قبل حدوث الغزو الإسباني لجنوب المملكة.

الإعلام الألماني الذي يتماهى إلى حد بعيد مع النفس الجديد لحكومة أولاف شولتز التي ترغب في فتح صفحة جديدة مع المملكة المغربية، وجه صفعة للطموحات الجزائرية التي تبحث عن منابر أجنبية تدعم الرواية المشروخة لتقرير المصير، ولأكذوبة الشعب الصحراوي المزعومة التي يروج لها أعداء المملكة بالجزائر ومن يسايرهم نفس النزعة العدائية تجاه بلادنا.

الإعلام الألماني تحدث بروايات تاريخية ومراجع فندت أطروحة الشعب الصحراوي، ومساعي تفكيك وضرب الوحدة الترابية للمملكة، فجاءت خلاصات التقارير والمقالات هادمة لطرح الانفصال الذي تحاول الجزائر تكريسه وتعميمه على مستوى العالم من خلال شراء ذمم بعض الساسة الفاسدين، وبعض تجار حقوق الانسان والطابور الخامس إضافة إلى بعض الخونة والعملاء الذين يقتاتون من مشروع الجزائر الرامي إلى ضرب الوحدة الترابية للمملكة.

تعاطي الإعلام الألماني بحيادية وموضوعية ومهنية مع القضية الوطنية شكل صدمة للجزائر التي اعتقدت لبعض الوقت، أنها ربحت حليفا جديدا يدعم مشروع استنبات دويلة وهمية تكون بمثابة الامتداد الترابي للجزائر التي فشلت في حل مشاكلها، فتحولت إلى مصدر لإزعاج الجيران ودول الجوار.

فمنذ قرابة ثلاث أسابيع، باتت المقاربة التي تنتصر للمغرب في الإعلام الألماني هي الأقوى والأكثر رواجا، الأمر الذي أصاب حكام الجزائر بالغضب والإمتعاض.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني