دعوة الرئيس الألماني للملك محمد السادس، رسالة مليئة بالإشارات والدلالات الهامة

عبر الرئيس الألماني فرانك والتر شتينماير، عن “دعم بلاده المستمر والقوي للتطور الرائع في المغرب”.

بلاغ للديوان الملكي، تناول مضمون الرسالة القوية والصريحة للسلطات الألمانية للمملكة المغربية، بعد أزمة عابرة بدأت قبل تسعة أشهر وتحديدا في مارس من السنة الماضية.

الرسالة الرئاسية التي توصل بها العاهل الكريم، تعتبر ثاني إشارة تصدر عن أقوى دولة وأقوى اقتصاد في الاتحاد الأوربي تجاه الرباط، وحملت دعوة للعاهل الكريم لزيارة ألمانيا كعربون تقدير واحترام لرئيس الدولة المغربية، وذلك بعد أيام من بيان لوزارة الخارجية الألمانية غداة تولي رئيس جديد للحكومة مسؤولية إدارة شؤون البلاد.

الرسالة الألمانية التي تعتبر بمثابة سعي صريح من أعلى مستوى لطي صفحة سوء الفهم الذي خيم على علاقات البلدين، تضمنت دعما كبيرا وهاما لمغربية الصحراء على أقاليمه الجنوبية، من خلال دعم مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب لتجاوز الصراع المفتعل بين المغرب وخصوم وحدته الترابية.

رسالة الرئيس الألماني نوهت بالمسار التنموي الذي يعرفه المغرب وبالإنجازات التي تحققت تحت الرعاية الملكية السامية في السنوات الأخيرة، لا سيما الخطوات العملاقة للمملكة في مجال التغير المناخي والمبادرات المبتكرة لملك البلاد في مكافحة التغير المناخي وفي مجال التحول الطاقي، وهو التنويه الذي يعتبر شهادة قوية من إحدى الدول الرائدة في هذا المجال انطلاقا من تجربتها واقتصادها القوي والمتنوع.

رسالة شتينماير الى الملك محمد السادس تحمل في ثناياها الكثير من الإشارات القوية والصريحة، التي تؤكد حرص وسعي ألمانيا على إقامة علاقات متوازنة بين المملكة المغربية وألمانيا.


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    Les clubs gays attendent votre sultan

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني