الشيخ حسن الكتاني: الاحتفال بالسنة الأمازيغية حرام وكفر

زربي مراد

واصل الشيخ السلفي الحسن بن علي الكتاني، إثارته للجدل بنشره تدوينات على حسابه الشخصي على الفايسبوك، صبت جميعها في اتجاه التحذير من الاحتفال برأس السنة الأمازيغية، بل وتجاوز ذلك إلى حد تكفير كل من يفعل ذلك.
الكتاني و في إحدى تدويناته والتي عنونها بـ”ما هو حكم الإحتفال بعيد رأس السنة الأمازيغية) ..؟ “، أورد جوابا للدكتور عبد المجيد جمعة-أستاذ سابق بالجامعة الإسلامية-قسنطينة، والذي قال فيه بالحرف:”الأصل في الأعياد أنها توقيفية لأنها تعبر عن شعائر القوم ونحن المسلمين ليس لنا إلا عيدان عيد الأضحى وعيد الفطر وهذان العيدان سنويا وعيد أسبوعي وهو يوم الجمعة وقد قال عليه الصلاة والسلام لأبي بكر لما أنكر عن الجارتين اللتين كانتا تغنيان أن لكل قوم عيد وهذا عيدنا، وهذا يقتضي أن المسلمين لهم عيدهم لا يشاركون أعياد غيرهم، وعليه فإن هذه الأعياد التي تقام كل سنة منها هذا العيد عيد يناير لا أساس له من الشرع بل هو من المحدثات وقد يكون له بعد عقدي شركي توارثه الأجيال كما أنه قد يتبرك به رجاء نزول الأمطار وحصول الزرع والرزق وزيادة المنتوح ونحو ذلك لهذا لا يجوز الاحتفال به ومشاركتهم فيه ولا الإعانة على قيامه ولا قبول الهدايا ولا الإهداء ولا أكل ما طبخ بسببه وكل ما يتعلق به.”.
و أضاف الكتاني قائلا:”وقال هذا الأخير في تدوينة له: “من الخطأ الكبير اعتبار ما يسمى بالسنة_الأمازيغية رمزا لشعب مسلم عريق تخلى عن كل ما كان عليه اجداده قبل الإسلام كما فعل ذلك العرب والفرس والترك والكرد وجميع شعوب العالم ممن أسلموا وجههم لله فإذا ذكرهم عالم مسلم بهذه”.
وتابع الكتاني يقول:”الحقيقة وإننا معشر المسلمين ليس لنا سوى عيدين: الأضحى والفطر، رموه عن قوس واحدة : أنت متعصب قومي ضد شعبنا!!! المغرب الكبير أسلم لله ونسي الجاهلية وفدى الإسلام بالنفس والنفيس فحذار من الرجوع للجاهلية بعد الإسلام والتفرقة بعدما وحدنا الله”.


تعليقات الزوار
  1. @احمد بعيز/سلا

    على حساب هذا التعليل فالاعياد الوطنية وعبد المولد النبوي واعياد الميلاد حرام اسي الفقيه؟ المتطرف يبقى مادام حرا خارج اسوار السجن. اما ان كان معتقلا فهو ينهج اسلوب التقية لكي يطلق سراحه ثم تعود حليمة الى عادنها القديمة. وا الفقيه الرسول (صلعم) كان يعيس في وقته مثليين ومخنتين معروفين بالاسماء الواردة في كتب التاريخ ولم يفتي او يحكم بقتلهم او تفكريهم. الفقيه الكتاني العروبي المتعصب للعروبة المتطرف في فهم الاسلام ولم يعرف عنه انه اكاديميا مثل ابي حفص وليس له سلطة او حكم في المملكة المغربية يفتي بتكفير الامازيغ الذين يعيش على ارضهم وخيراتهم فما بالك لو تسلم الحكم سيقوم باعدام كافة الامازيغ ليجعل ارضنا خالصة لاتباعه المتعصبين المتطرفين. المغرب عرف عنه نهج المقاربة الاستباقية في معالجة الاشياء فلماذا يترك مثل هذا المتطرف يتكلم والا عدت الدولة بمؤسساتها الدستورية متواطئة مع الكتاني الفقيه الذي كان يوهم سكان الواد الخانز بمسجد مكة بان النور يشع من وجهه في حين انه نور ناتج عن اكله اشهى الاطعمة المليئة بنظارة الفيتامينات باعتباره من اثرياء الدين ويركب الكات كات ويلبس افخم الالبسة الحريرية المنعكسة على وجهه الفاسي/الاندلسي/ الابيض….ويوهم الناس انه نور الهي تماما كما كان يتحايل جده الكتاني الفاسي على عهد الاستعمار حيث كان يخبىء بودرة حليب النيدو في جلبابه (لم يطن مسحوق النيدو معروفا عند عامة المغاربة. ويطلب من خادمه ان يغلي الماء وبعد سحر الناس بكلامه وتنويمهم وفي غفلة من الكل يدس المسحوق في “الغلاي” ثم يسكب في الكؤوس قتظهر المعجزة” الكتاني تيحول الماء الى حليب. انه شريف. فما حكم الاسلام في هذا التحايل.يزا فتي الفقيه,؟؟؟؟؟

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني