بعدما فجر فضائح صادمة عن كابرانات العسكر.. شنقريحة يسارع إلى استصدار حكم بإعدام سكرتير الراحل القايد صالح

زربي مراد

بعدما فجر معطيات وفضائح صادمة عن فساد الجيش الجزائري ورئيس أركانه السعيد شنقريحة، سارعت المحكمة العسكرية الجزائرية إلى إصدار حكم بالإعدام في حق قرميط بونويرة، سكرتير الفريق الراحل “أحمد قايد صالح”، رئيس أركان الجيش السابق ونائب وزير الدفاع الوطني الجزائري.
و أفادت صحيفة “الوطن” الجزائرية، أن “المحكمة العسكرية بمحافظة البليدة قضت، الإثنين الماضي، بحكم الإعدام في حق قرميط بونويرة، الذي شغل منصب سكرتير قائد أركان الجيش الراحل أحمد قايد صالح.
ووفقا للصحيفة الصادرة باللغة الفرنسية، فقد حكمت المحكمة ذاتها بالمؤبد على كل من قائد الدرك الفار، غالي بلقصير، والدبلوماسي السابق المقيم في لندن محمد العربي زيتوت، وهو عضو في حركة “رشاد” التي أدرجتها السلطات الجزائرية ضمن قوائم الإرهاب، مشيرة إلى أن المتهمين توبعوا بتهم تتعلق بالخيانة العظمى وإفشاء أسرار من شأنها الإضرار بمصالح الدولة.
يشار إلى أن غالي بلقصير محل بحث من طرف الإنتربول بعد إصدار القضاء الجزائري مذكرة توقيف في حقه، كما جردته المحكمة العسكرية في قضية سابقة من رتبة جنيرال، فيما يستفيد الدبلوماسي السابق محمد العربي زيتوت من اللجوء السياسي في بريطانيا منذ سنوات.
هذا وكان قرميط بونويرة فجر معطيات وفضائح صادمة عبر تسجيل صوتي، جرى تداوله على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي، وتتعلق بوجود فساد
منذ سنة 2018 على صعيد القيادة العسكرية للجارة الشرقية، ما دفع رئيس الأركان الراحل إلى إعطاء، أوامر من أجل فتح تحقيقات في الموضوع، همت بالأساس قضايا تتعلق بتهريب المخدرات والسلاح في منطقة الصحراء.
وقال قرميط بونويرة، أن نتائج التحقيق المعلن عنها في يوليوز 2019، أسفرت عن تورط 31 عقيد، من بينهم العقيد محجوبي من مديرية أمن الجيش، الذي بدوره، اعترف باستفادة الفريق شنقريحة من 25 مليار دولار سنويا من عمليات التهريب والإتجار في المخدرات والأسلحة، معتبرا الأخير مجرد “تاجر للأسلحة والمخدرات”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني