ما فك حتى حريرتو٠٠ حامي الدين باغي وساطة الديوان الملكي للإفراج عن "بوعشرين" بأسلوب "تاحراميات"

 

يظهر أن عبد العالي حامي الدين، قيادي حزب العدالة والتنمية المتورط والمتابع قضائيا في جريمة قتل الطالب اليساري محمد بنعيسى آيت الجيد، لا يتخلى عن أساليبه الخبيثة، وتمرير المغالطات، والتدليس على الرأي العام، من أجل الإفراج عن صديقه، وشريكه في عدد من الممارسات، توفيق بوعشرين، المدان قضائيا، هو الآخر، في جرائم خطيرة، تتعلق بالاتجار في البشر، والاعتداء جنسيا على صحافيات ومستخدمات داخل مقر جريدته “أخبار اليوم”، من بينهم نساء حوامل٠

وأفادت مصادر موثوق بها لجريدة “كواليس اليوم” أن حامي الدين لجأ إلى “تاحراميات”، والكذب على شخصيات سياسية، كما هو الشأن بالنسبة إلى بنسعيد آيت يدر، وإسماعيل العلوي، ومحمد الخليفة، والادعاء بأن هذه الشخصيات، تنسق في ما بينها لتوجيه ملتمس إلى الديوان الملكي، للإفراج عن توفيق بوعشرين٠

غير أن حبل الكذب قصير، كما يثول المثل السائر، بحيث اتضح أن حامي الدين يختلق الأكاذيب والافتراءات، وينسبها إلى شخصيات سياسية لا علم لها بأي تحرك في هذا الشأن٠

وفي هذا الصدد، نفى بنسعيد آيت يدر، وإسماعيل العلوي، أي علم لهم بهذه المبادرة، مفندين صحتها أو تحركهم في مجالها، وهو ما يعني أن الخبر الرائج كاذب مائة في المائة، وأن حامي الدين، هو الذي يقف وراء اختلاقه، لغاية في نفس يعقوب٠

وبصرف النظر عن صحة وجود مبادرة من عدمه، فإن السؤال المطروح اليوم، هو هل ضمن حامي الدين النجاة لنفسه من حبل العدالة، حتى يشرع في التحرك لفائدة صديقه المدان بتهم الاعتداء الجنسي والاتجار بالبشر؟ 

سؤال نترك للعقلاء الإجابة عنه٠

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني