سيناريو تيزنيت يتكرر في “لاون” الفرنسية.. مُختل عقليا خطط لارتكاب جرائم قتل في حق مدنيين وضباط من الشرطة الفرنسية

تمكنت المصالح الأمنية الفرنسية، زوال يوم الجمعة، من توقيف مختل عقليا، كان بصدد تنفيذ جريمة قتل، بطريقة توحي بأنها تندرج تحت عقيدة المتطرفين والإرهابيين.

هذا الشخص الذي تم إيقافه في مدينة “لاون” الفرنسية، يبلغ من العمر حوالي 39 سنة، واسمه غير مسجل ضمن قوائم المتطرفين والإرهابيين لدى أجهزة المخابرات الفرنسية، ما يعني أنه مجهول الهوية تماما، وغير مدرج ضمن قائمة المتطرفين في لوائح الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية.

المتهم الموقوف، ومن خلال نتائج التحريات الأولية، اتضح أنه كان بصدد ارتكاب جرائم قتل في حق مدنيين وضباط شرطة، قبل الإقدام على الانتحار.

وأثناء توقيفه، عُثر في حقيبته على سكين بشفرة طولها 30 سنتمترا ومصحفًا.

هذا، ويتعلق الأمر، وفق ما نشرته إذاعة “أوروبا1” الخاصة، بشخص يعاني من اضطرابات عقلية ونفسية.

تفاصيل هذه الواقعة، التي شهدتها فرنسا، تحيلنا على مرتكب جريمتي أكادير وتيزنيت، والذي ثبت بالحجة والدليل أنه مختل عقليا، ولديه أكثر من 13 وصفة طبية للعلاج من الاضطرابات النفسية، كما حاول الانتحار في سنة 2012.

لكن وللأسف الشديد، ذهبت النيابة العامة الفرنسية، في توجه غريب وغير مفهوم، إلى الأمر بإجراء تحقيق في هذه النازلة، وكأن الأمن والقضاء المغربيين يخفيان شيئا ما في هذه الواقعة، مع أن الأمر يتعلق بشخص ثبت علميا وقضائيا أنه مختل عقليا، مثلما ثبت وقوعه ضحية هلوسات نفسية مزمنة، سواء من خلال ملفه الطبي، أو من خلال تصريحات عائلته، وحتى أقواله هو شخصيا، خلال البحث معه، سواء أمام الشرطة القضائية، أو النيابة العامة المختصة، أو قاضي التحقيق المكلف بجرائم الإرهاب.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني