محمد السادس وعبد الله الثاني.. العاهلين المُصطلِحَينِ مع الشعب

 

تجمع المملكة المغربية والمملكة الأردنية روابط كثيرة، في مقدّمتها العلاقة الشخصية بين جلالة الملك محمد السادس والملك عبدالله الثاني، لما يحملانه من التكامل بين بين مؤسسة الحكم والشعب، والدعم الشعبي الكبير لاستراتيجيتهما وبرامجهما التنموية المثمرة. 

 

ويصف المتتبعون العاهلين المغربي والأردني بأنهما مُصطلِحان مع شعبيهما، مذكرين بأن الملك محمد السادس يستطيع النزول إلى الشارع، وسط شعبه الوفي، إذ لولا هذه الثقة المتبادلة بين الملك والشعب، لما كان جلالة الملك محمد السادس قادراً على اصطحاب عبدالله الثاني، كما باقي ضيوف جلالته، في سيارة مكشوفة وسط شوارع المملكة. 

 

ويؤكد الملاحظون أن جلالة الملك محمد السادس، نجح في قيادة مسيرة النماء، وكسب ثقة الدول الصديقة والشقيقة، التي يشد ملوكها ورؤساؤها الرحال إلى المغرب، للبحث عن الشراكة والتعاون، وهي نقاط مهمة ومؤشرات دالة. 

 

لقد نجح جلالة الملك في نقل المغرب إلى مصاف الدول المتقدمة، برؤيته المتبصرة، وحكمته وبعد نظره، فجعله رقما مهما وسط معادلة صناعة القرار السياسي إقليميا ودوليا.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني