نائبة “بلينكن” تتشبث بشراكة المملكة في الحرب على “داعش” و”القاعدة” وبوريطة يُطلعها على إصلاحات العهد الجديد بقيادة محمد السادس

قالت ويندي شيرمان، نائبة رئيس الدبلوماسية الأمريكية، إن من الروابط المهمة التي تجمع المغرب بأمريكا، الإرادة المشتركة لمواصلة التعاون القوي بين البلدين لهزيمة الجماعات الإرهابية ، ولا سيما تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وتنظيم الدولة الإسلامية.

ووجهت السيدة ويندي شيرمان، على وجه الخصوص المغرب، كل الشكر للمملكة، التي اعتبرتها بمثابة الشريك المستقر والفاعل الأمني ​​لقيادته داخل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب ودوره الداعم داخل التحالف الدولي ضد داعش.

كما تحدثت السيدة شيرمان عن مساهمة المملكة كرئيس مشارك في مجموعة التركيز على إفريقيا ، وهي مؤسسة فكرية تهدف إلى اتباع نهج استشرافي واستراتيجي للتهديد الذي يشكله تنظيم داعش ، وكذلك الترحيب بالاجتماع الوزاري المقبل للتحالف في مايو.

وأعربت عن تقديرها لدعم المملكة المستمر لمناورات “الأسد الأفريقي” العسكرية متعددة الأطراف.

من جهته، أوضح بوريطة في ندوة صحفية مشتركة مع نائبة وزير الخارجية الأمريكي، “أن العلاقات بين الرباط وواشنطن تمتلك الأدوات والإطار القانوني الضروري الكفيل بالنهوض بها، وإعطائها مضمونا أقوى لكي تدخل مرحلة جديدة تتناسب وطموح البلدين لمجابهة التحديات الموجودة وبحث الأولويات المطروحة على الصعيدين الإقليمي والدولي”.

وأضاف “أكدنا على أهمية العلاقات التي تربط بين البلدين منذ 240 سنة”، مسجلا أن هذه الروابط متعددة الأبعاد، تهم الجوانب السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية والانسانية.

وقال بوريطة في هذا الصدد، “كحليفين وشريكين، يعملان وفق قيم ومصالح مشتركة يتعين علينا جعل علاقتنا الثنائية تسهم في إرساء الأمن في الساحل وإفريقيا وفي دول أخرى”.

وتوقف عند المواعيد المهمة المتوقعة في الأشهر المقبلة، من قبيل زيارة كاتب الدولة الأمريكي في ماي المقبل لرئاسة اجتماع التحالف ضد داعش، واجتماع المنتدى الاقتصادي الإفريقي الأمريكي الذي ستحتضنه مراكش في يوليوز القادم.

وعبر الوزير في هذا السياق، عن سعادته “باستقبال السيدة ويندي شيرمان التي تقوم بزيارة للمملكة المغربية، وأرحب بها أولا كصديقة للمغرب وثانيا باعتبارها فاعلا أساسيا في تطوير العلاقات الأمريكية المغربية على مر السنوات من مختلف المواقع والمناصب”.

ووصف بوريطة هذه الزيارة ب “المهمة” لكونها أيضا تصادف اليوم العالمي للمرأة ( 8 مارس)، “وهي مناسبة للحديث عن كل الإصلاحات التي انخرطت فيها المملكة بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال ال20 سنة الأخيرة والتي شهدت تطورا كبيرا في النهوض بأوضاع المرأة وتمكينها من الناحية الاجتماعية الاقتصادية والقانونية”.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني