إعدادية المقاومة بسلا على صفيح ساخن ولجنة إقليمية تفشل في رأب الصدع بين المدير والنقابات

تعرف اعدادية المقاومة بسلا احتقانا شديدا على اثر الصراعات المتراكمة منذ سنتين دفعت بثلاث نقابات ممثلة من خلال تنسيق ثلاثي الى وقفة احتجاجية يوم الاربعاء 16 مارس صباحا ضد رئيس المؤسسة الذي تتهمه النقابات بخرق القوانين المنظمة للمؤسسات خصوصا بعد ان لجأ لتوزيع عريضة على الموظفين من اجل التوقيع لصالحه.

وهذا ما حول المؤسسة الى حلبة صراع كبيرة وقسمها الى جناحين وضخ بين العاملين بها طاقة سلبية وحسابات ضيقة من شأنها أن تعصف بكل ما هو تربوي والذي هو الرهان الأكبر والمعادلة الكبرى.

بينما فشلت اللجنة الاقليمية التي أرسلت لحل النزاعات القائمة في مهامها والتي حاولت ان تلجأ للصلح بين الطرفين المتنازعين بعد ان وجهت لها انتقادات كثيرة سواء في تدبير الملف لمرتين متتاليتين خصوصا وانها حادت عن طريقها فاللجان التفتيشية لاتقوم بدور الصلح بل مهامها واضحة تحددها جميع القوانين وهو التقصي وكشف الحقائق اما الصلح فهو أمر يمكن ان تقوم به جهات اخرى ليست رسمية.

وضع اعدادية المقاومة يذكر بوضع اعدادية خالد بن الوليد منذ سنوات مضت قبل ان يتم اعفاء مديرها والذي كان قرارا صائبا وحكيما انهى جميع الخلافات لتنطلق المؤسسة من جديد بعد غياب الصراعات والانقسامات الا ان ازمة كبيرة تظهر بوادرها في الأفق بسبب استفادة رئيس اع.خالد بن الوليد من تعيين رسمي بعد أن كان مكلفا فقط وهذا خرق سافر للفصل19 الذي ينص على اخراج المؤسسة الذي أعفي مديرها ضمن المناصب الشاغرة في الحركة الوطنية ليشارك فيها الجميع حتى لا يحرم بقية المديرين من الاستفادة من المشاركة في الحركة بقوة القانون.

وستتكلف المفتشية العامة بالتقصي في الملف بعدما علت أصوات كثيرة تطالب باعادة اخراج اع.خالد بن الوليد ضمن المؤسسات المتبارى عنها واصلاح هذا الوضع الشاذ قبل ظهور نتائج الحركة الوطنية.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني