لماذا يصر الخليع ومستشاروه في التواصل على إغراق مواقع الخونة بالإكراميات؟

 

تتساقط إكراميات المكتب الوطني للسكك الحديدية، على مجموعة من المواقع التي تدعم أجندات مشبوهة تتحرش بأمن الوطن واستقراره، عبارة عن إشهارات مستمرة بعشرات الملايين.

ومقابل ذلك، يحرم الخليع ومستشاروه في التواصل، مجموعة من المواقع الوطنية الملتزمة، في وضعية قانونية سليمة، والتي تدافع عن استقرار الوطن ونمائه، وتدافع عن ثوابته، بحثا على الإشعاع للمغرب، وصون كرامة مواطنيه.

وتدفع هذه المعطيات إلى الشكوك في توجهات إدارة الخليع، أو على الأقل مستشاريه في التواصل، ولماذا تدعم إدارة المكتب أصحاب تلك الأجندات المشبوهة وتصرف على الترويج لها من المال العام. 

ويتساءل مجموعة من الإعلاميين حول علم الخليع بهذه المعطيات، وتصرفات مسؤولي التواصل، التي قد تقود المؤسسة إلى عكس النتائج المرجوة من الإشهارات.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني