بعد إعلانه منع أي طائرة قادمة من إسرائيل من المرور عبر الأجواء الجزائرية.. تبون يجبن عن منع طائرة وزير الخارجية الأمريكي!!

زربي مراد

عرت زيارة وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إلى المغرب عن نفاق نظام جنيرالات العسكر الجزائري ومدى تناقض مواقفه في ما يتعلق بالتطبيع العربي مع إسرائيل، والاكتفاء فقط بإطلاق الكلام على عواهنه في إعلان دعمه لفلسطين.
وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، وقبل وصوله إلى المغرب، عبرت طائرة “بوينغ 737” التي كانت تنقله، مساء اليوم الإثنين، الأجواء الجزائرية قادمة من تل أبيب عاصمة الكيان الصهيوني المحتل لفلسطين كما دأب نظام العسكر الجزائري على تسميته في خرجاته العنترية.


و حطت طائرة وزير الخارجية الأمريكي بمطار الرباط سلا، بعدما عبرت الأجواء الجزائرية، قادمة من إسرائيل كما هو موثق على موقع تتبع حركة الطائرات عبر العالم “فلايت رادار”.
و لم يجرؤ لا تبون ولا شنقريحة على منع الطائرة الحكومية الأمريكية من المرور عبر أجوائها الجوية وسلك مسار آخر، علما أن النظام العسكري الجزائري أعلن غير ما مرة أن الأجواء الجزائرية ممنوعة على الطائرات القادمة من إسرائيل مهما كانت جنسيتها، فضلا عن مسارعته إلى غلق الأجواء الجوية للجزائر في وجه الطائرات المغربية في وقت سابق تحت ذريعة تطبيع الرباط مع تل أبيب.


تعليقات الزوار
  1. @Nasser

    Plus bête que la méchanceté marocaine il faut chercher longtemps. Même la désinformation à des limites non?.IL EST INTERDIT AUX AVIONS MAROCAINS OU IMMATRICULÉS AU MAROC D EMPRUNTER LE CIEL ALGERIEN. CEST VALABLE EGALEMENT POUR LES AVIONS DE VOTRE MARI. A part ça tous les autres pays du monde ont le droit de faire ce que les avions algeriens font chez eux. C’est à dire emprunter les couloirs internationaux.

  2. @Ali

    Les caporaux n ont pas les b…. pour faire un geste pareil.

  3. @جزائري حر

    ألاحظ بكل موضوعية وبعيدا عن أي تحيز (فأنا عربي ومسلم وكفى ولتذهب كل الحدود الجغرافية إلى الجحيم.)..قلت ألاحظ أن المحتوى الإعلامي هنا رديء جدا ولا يستحق حتى النقد. أظن القارئ المغربي الشقيق أذكى من أن يتم التعامل معه بهذا الشكل…طائرة بلينكن لم تأت من اسرائيل بل من أمريكا ومرت باسرائيل..لأن أمريكا لها علاقات مع إسرائيل. القرار الجزائري يتعلق بالطائرات القادمة حصرا من اسرائيل. بالنسبة للعلاقة مع المغرب، طال الزمان او قصر ستعود إلى طبيعتها فالمغرب العربي الاسلامي شئنا أم أبينا بلد واحد وأمة واحدة من ليبيا إلى المغرب.

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني