الرجاء الرياضي يرفع شعار التحدي في مواجهة الاهلي المصري للعبور الى المربع الذهبي

مواجهة على صفيح ساخن تلك التي ستجمع فريق الرجاء الرياضي بالنادي الاهلي المصري ، مساء يوم غد الجمعة على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء برسم إياب دور ربع نهائي دوري ابطال افريقيا لكرة القدم ،حيث يسعى المارد الأخضر لاستغلال عاملي الأرض و الجمهور ، لتجاوز تعثره الصغير في مباراة الذهاب بالقاهرة والإطاحة بحامل اللقب الذي يأمل في التتويج للمرة الثالثة على التوالي والحادية عشرة في تاريخه.

ويوجه فريق الرجاء الرياضي بكل مكوناته تركيزه نحو مسابقة دوري ابطال افريقيا التي يحلم ان يصل فيها الى ابعد نقطة من تلك التي ادركها مند عامين عندما بلغ نصف النهائي ،متسلحا بخبرة المخضرمين انس الزينتي و محسن متولي و عزيمة مواهبه الشابة كمحمد زريدة و زكريا الهبطي ،واستغلال تذبذب مستوى الأهلي ،إضافة الى قاعدته الجماهيرية العريضة التي ستكون حاضرة بثقلها المعهود لمؤازرة النسور الخضر من اجل انتزاع ورقة التأهل الى المربع الذهبي، حيث ينتظر حضور ازيد من 40 الف مناصر رجاوي .

و يرى المحللون الرياضيون انه بإمكان كتيبة المدرب رشيد الطاوسي تحقيق التأهل بعد ان عاد الفريق من القاهرة بأقل الاضرار امام عميد الأندية الافريقية الذي يبدو انه فقد الكثير من قوته خلال الموسم الجاري ، حيث تشير الأرقام إلى أن الأهلي، يعاني من أزمة دفاعية كبيرة، إذ خاض 9 مباريات في النسخة الحالية من بطولة دوري الأبطال، فاز خلالها فى 5 مباريات وخسر مباراتين وتعادل فى مثلهما، وسجل لاعب 16 هدفا واستقبل 8 أهداف،و انتزع بطاقة العبور الى دور الربع بصعوبة بالغة .

و أكدوا أن المباراة ستكون معقدة، لأن الرجاء البيضاوي، سيكون ملزما بالبحث عن التهديف منذ الدقيقة الأولى، في حين أن الأهلي له عدة اختيارات، منها التعادل بأية نتيجة كانت، أما إذا سجل هدفا، فإنه سيعقد مهمة الرجاء، مبرزين أنه سيكون على رشيد الطاوسي البحث عن بديل لمروان هدوهودي، الذي يعتبر الركيزة الأساسية في دفاع الرجاء، وقد يعتمد على محمد نهيري مع تغيير طريقة لعبه من 3-5- 2 إلى طريقة 4-3-3، و المراهنة على المتألق محمد زريدة وعمر العرجون ومحمد المكعازي في الوسط ومحسن متولي وحميد أحداد وبنجديدة أو الهبطي لمباغتة الخصم.

ويجمع المراقبون الرياضيون على أن جمهور الرجاء الرياضي غالبا ما شكل اللاعب رقم 12 بامتياز بالنسبة للقلعة الخضراء و نقطة قوة مادية و معنوية تدفع اللاعبين و تحفزهم على تحقيق النتائج الايجابية ، بدليل ان الرجاء الرياضي ، الذي عانى كثيرا بعد رحيل الثنائي سفيان رحيمي وبين مالنغو ،فاز في كل المباريات التي أجراها على أرضية ملعب المركب الرياضي محمد الخامس او “ملعب الرعب” منذ الدور التمهيدي في المنافسة الحالية لدوري أبطال افريقيا.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني