نداء عاجل من ساكنة مولاي بوسلهام إلى وزير الصحة.. قسم المستعجلات مُغلق منذ سنة، أنقذوا ما يمكن إنقاذه

تسود حالة من السخط والاستياء في صفوف ساكنة مدينة مولاي بوسلهام، بسبب غياب أبسط المرافق بالمدينة، وخاصة المرفق الصحي.

من أهم وأبرز المرافق التي تعتبر الساكنة في أمس الحاجة إليها، يوجد قسم المستعجلات، المغلق بدون أي سبب في مدينة مولاي بوسلهام، منذ نحو سنة كاملة، أضف إلى ذلك غياب الأطباء، ووجود خصاص كبير في حاجيات الساكنة من التغطية الصحية.

هذا وتشير المعطيات المتوفرة من ساكنة مدينة مولاي بوسلهام، إلى أن أغلب المتضررين والمرضى والذين يعانون من أمراض مزمنة، أو حالات صحية مستعجلة نتيجة إصابات خطيرة أو حوادث أو تطورات مرضية أو غيرها، يضطرون إلى مغادرة المدينة بأكملها، نحو مدن أخرى، بما يتطلبه ذلك من توفر لوسائل نقل، قد تكون ولا تكون.

هذا، ووجهت ساكنة المدينة نداء مستعجلا إلى وزير الصحة، خالد آيت الطلب، من أجل النظر في حاجيات المدينة من المرافق الصحية، والقيام بما يلزم، خدمة لساكنة هذه المدينة التي تعتبر مدينة سياحية بامتياز، لكنها تتعرض للكثير من الإهمال.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني