اليوم العالمي للتمريض.. عنوان للتضحية والرحمة

إبراهيم بونعناع

يحتفل العالم في 12 مايو من كل عام، باليوم العالمي للتمريض، وهي مناسبة للإشادة بمجهودات وإسهامات
الممرضات والممرضين والعاملين في القطاع الصحي وتتفانيهم في سبيل رعاية المرضى وإعانتهم و فرصة كذلك للوقوف على واقع القطاع ببلادنا والمشاكل التي يتخبط فيها .

ويعود طلب الاحتفال بهذا اليوم لمقترح قدمه مسؤول وزارة الصحة والتعليم والرعاية الاجتماعية الأميركية دوروثي سانذرلاند على الرئيس الأميركي دوايت ديفد أيزنهاور سنة 1953، لكنه قوبل بالرفض.21 سنة بعد ذلك، سيتم اختيار يوم 12 ماي للاحتفال باليوم العالمي للتمريض حيث يوافق الذكرى السنوية لميلاد الإيطالية فلورانس نايتينجيل، التي اشتهرت بأنها مؤسسة التمريض الحديث.

واحتفالا بهذا اليوم، تنظم وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، المناظرات الوطنية الأولى للبحث في ميدان العلوم التمريضية وتقنيات الصحة و التي ستجمع بين مختلف الفاعلين والمتدخلين في هذا المجال من أجل بلورة رؤية استراتيجية متكاملة حول سبل تطوير البحث العلمي .
وتم بهذه المناسبة، بحسب بلاغ الوزارة، التوقيع على ائتلاف للمعاهد العليا للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بهدف تعزيز التنسيق، المواكبة والشراكة في مجالات التدريب والبحث في العلوم التمريضية والتقنيات الصحية إضافة الى تطوير نظام مشترك بين هذه المعاهد، عبر استغلال أمثل للموارد والوسائل المتاحة، وتعزيز القدرات المهنية للموارد البشرية، وتبادل الخبرات والتجارب العلمية والتقنية والإدارية.
وبهذه المناسبة ، تقدم وزير الصحة والحماية الاجتماعية، البروفيسور خالد ايت طالب، بخالص عبارات الشكر والتقدير وأطيب المتمنيات للممرضات والممرضين وتقنيي الصحة مؤكدا أنه لا ولن يذخر أي جهد في العمل على تحسين وضعية الممرضات والممرضين، الذين يشكلون أهم ركائز المنظومة الصحية والسهرعلى تحسين وضعيتهم، والاهتمام بشؤونهم.

وأشاد السيد الوزير بالمجهودات الجبارة والمتميزة التي يبذلونها ، وبما قدموه من تضحيات ونكران للذات لا تقدر بثمن،
وعلى روح المواطنة العالية والمسؤولية الكبيرة والانخراط اللامشروط خلال أزيد من سنتين من المواجة المباشرة ضد فيروس كورونا المستجد .

وبالمناسبة كذلك دعت مجموعة من الفعاليات النقابية إلى ضرورة النهوض بالمنظومة الصحية وتحسين أوضاع الأطر التمريضية والإسراع في إحداث الهيئة الوطنية للممرضين وتقنيي الصحة من أجل تقنين المهنة، مطالبة بالرفع من قيمة التعويض عن الأخطار المهنية ومساندة الممرضين والممرضات الذين يتعرضون للمضايقات والتمييز أثناء أداء الواجب بالعديد من المؤسسات الاستشفائية في المملكة.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني