السياحة الليلية

 

بقلم : محمد حسيكي

الليل من وجهة اليابسة من الارض، نظام فضائي تغرب منه الشمس، وينفتح منه الفضاء باستهلال الارض دورة قمرية من دورة شمسية، وما حولها من دورتها فصولا فضائية من كواكب سيارة .

ومن وجهة السياحة الليلية، لا تعني ذلك الانسان القمري، الذي لا تسمح له بنيته البشرية الحركة، والعمل من الفضاء الشمسي، أو التموضع الليلي من فضاء رحب، للتأمل من حركة النجوم التي تغطي الفضاء، أو المكوث الكوني من غمض الليل وقت القران الشهري، من غياب الفضاء الضوئي، عن الجهة المظلمة بالكوكب الفضائي .

أو من حالة النائم المتحرك الغير الساكن، الذي يخرج من فراشه ليقضي حلمه واقعا دون إدراك غير محسوس، ثم يعوذ إلى فراشه ليتابع نومه، إلى أن يصحو يقظا، كباقي المستيقظين، دون أن يدري يقظته وسحره وما عمل خارج فراشه، قبل أن يعود إلى نومه .

كل ذلك من الرؤية العامة، يسمى حلما ساكنا أو متحركا من وقت النوم، حين اشتغال الفكر من وقت سكينته، كرؤية الفضاء من غروب شمسه، ويسمى حلم اليقظة حين يخرج الانسان من فراشه، ويقضي حلما كالروبوط المتحرك، يقضي ما يقضي، ثم يعود إلى فراشه دون أن يدري من حالته حلما ولا يقظة، ولا آلية حركة حركته

ومن خلاصة الموضوع فهي سياحة معنوية، تجري بالروح الساكنة من النوم أو متحركة من غير يقظة، وليست السياحة المادية التي تجري من واقع الذات على أرضية الحياة .


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني