جمعية الإعلام والناشرين: تقرير “هيومن رايتس ووتش” دُبج بجرة حاقد ومملكة محمد السادس قطعت مع زمن الرصاص

 

في بلاغ ناري يفضح مراوغات وأكاذيب منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اعتبرت الجمعية الوطنية للإعلام والناشرين أن التقرير الصادر عن هذه الأخيرة، تضمن عنوانا غير مهني، لا يمت بصلة إلى أخلاق تحرير التقارير الحقوقية، ويعد لعبا غير مسؤول بالكلمات، يبطن خلفيات أخرى لا علاقة بالموضوعات الواردة في نفس التقرير.

وفي هذا الصدد، أعربت الجمعية عن استغرابها من توقيت صدور التقرير الذي تزامن مع احتفالات الشعب المغربي بعيد العرش، مشيرة إلى أنها تفاجأت بمنسوب الهواية والإرتباك الذي حرر به التقرير الواقع في عدة صفحات من الإنشاء اللغوي والمجازي، دون أن يقدم فكرة جديدة عن الوضع الحقوقي للعاملين في قطاع الصحافة والإعلام في المغرب، كما أغرق التقرير في توزيع صكوك الاتهامات المجانية، دون دليل، والإساءة إلى المؤسسات الوطنية المغربية، وتعمد ضرب جميع المنجزات المحققة في المغرب في السنوات الماضية، بجرة حبر حاقد.

وعلمت الجمعية على إحصاء ملاحظات بخصوص بيان المنظمة، أولها وفاء منظمة “هيومن رايتس ووتش” لمنهجية الانزياح عن خط الحياد والموضوعية والمصداقية في تحرير تقارير موضوعاتية في حقوق الإنسان ذات صيت عالمي، ومحرر باللغات الحية، ما نعتبره تضليلا وتحايلا ونصبا على الرأي العام الدولي.

أما الملاحظة الثانية، فتتعلق بمحاولة إيهام المجتمع الدولي، زورا وبهتانا، بأن المغرب مازال يعيش عهد سنوات الرصاص السيئة الذكر التي قطعت معها مملكة محمد السادس بجرأة وشجاعة قل نظريهما، بإقرار آليات عملية وقانونية ودستورية للإنصاف والمصالحة.

وفي الملاحظ الثالثة، سجلت الجمعية التشكيك المرضي في مؤسسة القضاء وقضاة المغرب ومحاكمه، بالعودة إلى موضوعات ومتابعات وملفات لا رابط بين سياقاتها، تم الحسم فيها وإصدار أحكام في شأنها، بحضور محامين ومراقبين وجمعيات حقوقية.

كما سجلت الجمعية تعمد أصحاب التقرير عن سبق إصرار وترصد، الإساءة إلى مؤسسات الأمن والقضاء والتشريع وقطاع الإعلام المغربي المستقل، والسماح بتصنيف إعلاميين موالين للمخزن، وآخرين تابعين لجهات أخرى، وهي خزعبلات لا توجد إلا في مخيلة محرري التقرير.

خامسا، تحتفظ الجمعية المغربية للإعلام والناشرين لنفسها بحق تتبع جميع المغالطات والتشوهات الواردة في التقرير، ودحضها بالطرق القانونية والإطارات المرجعية، إحقاقا للحقيقة.

 


تعليقات الزوار
  1. @KAMAL

    ما ذكرته منظمة “هيومن رايتس ووتش” في تقريرها هو الحقيقة، فلماذا يصر خدام الدولة على المراوغة ومحاولات التجميل الفاشلة
    التقارير التي يصدرها المنظمات الغير الحكومية والتي تكشف عن بعض اليات اشتغال السلطة بالمغرب والطرق الملتوية لقمع اي شخص عبر سياسة القوة والعنف الناعم اضحت من الاساليب المتجاوزة في المجال الاستخباراتي
    اضن ان التقرير رصد العديد من الملفات التي يتم اللجوء فيها الى الفضائح الجنسية للضغط على المعارضين وتركيعهم ومن جانب اخر فالتعليق على تقرير المنظمة لانه لا يرضي بعض الجهات لا يحجب بعض الممارسات التي تنتهجها السلطات الامنية لقمع الرأي وحرية التعبير

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني