البعد الإيكولوجي أو البيئي للتنمية المستدامة

إعداد :عبد الواحد بلقصري
باحث قي مركز الدكتوراه مختبر بيئة.تراب.تنمية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل
تهدف التّنمية المستدامة إلى حماية الموارد الطبيعّية انطلاقا من حماية التّربة وصولا الى حماية مصايد الأسماك، ويعني البعد البيئي للتّنمية المستدامة هو تحقيق الموارد الاقتصادّية للأجيال الحاضرة والقادمة مع الحفاظ على البيئة وحمايتها من الّتلّوث وتمّكين الساكنة مستوى معيشي جيد يتطور ويتحسن مع مرور الوقت، ويضمن البعد البيئي ما يلي:
– إتلاف التربة، استعمال المبيدات، تدمير الغطاء النباتي والمصايد: بالنسبة للأبعاد البيئية نلاحظ أن تعرية التربة وفقدان إنتاجيتها يؤديان إلى التقليص من غلتها، ويخرجان سنويا من دائرة الإنتاج مساحات كبيرة من الأراضي الزراعية، كما أن الإفراط في استخدام الأسمدة ومبيدات الحشرات يؤدي إلى تلويث المياه السطحية والمياه الجوفية، أما الضغوط البشرية والحيوانية، فإنها تضر بالغطاء النبحماية الموارد الطبيعية: والتنمية المستدامة تحتاج إلى حماية الموارد الطبيعية اللازمة لإنتاج المواد الغذائية والوقود –ابتداء من حماية التربة إلى حماية الأراضي المخصصة للأشجار وإلى حماية مصايد الأسماك-مع التوسع في الإنتاج لتلبية احتياجات السكان الآخذين في التزايد، وهذه الأهداف يحتمل تضاربها، ومع ذلك فإن الفشل في صيانة الموارد الطبيعية التي تعتمد عليها الزراعة كفيل بحدوث نقص في الأغذية في المستقبل. وتعني التنمية المستدامة هنا استخدام الأراضي القابلة للزراعة وإمدادات المياه استخداما أكثر كفاءة، وكذلك استحداث وتبني ممارسات وتكنولوجيات زراعية محسنة تزيد الغلة. وهذا يحتاج إلى اجتناب الإسراف في استخدام الأسمدة الكيميائية والمبيدات حتى لا تؤدي إلى تدهور الأنهار والبحيرات، وتهدد الحياة البرية، وتلوث الأغذية البشرية والإمدادات المائية، واجتناب تمليح أراضي المحاصيل وتشبعها بالماء.
 صيانة المياه: في بعض المناطق تقل إمدادات المياه، ويهدد السحب من الأنهار باستنفاد الإمدادات المتاحة، كما أن المياه الجوفية يتم ضخها بمعدلات غير مستدامة، كما أن النفايات الصناعية والزراعية والبشرية تلوث المياه السطحية والمياه الجوفية، وتهدد البحيرات والمصبات في كل بلد تقريبا. والتنمية المستدامة تعني صيانة المياه بوضع حد للاستخدامات المبددة وتحسين كفاءة شبكات المياه، وهي تعني أيضا تحسين نوعية المياه وقصر المسحوبات من المياه السطحية على معدل لا يحدث اضطرابا في النظم الإيكولوجية التي تعتمد على هذه المياه، وقصر المسحوبات من المياه الجوفية على معدل تجددها.
 تقليص ملاجئ الأنواع البيولوجية: تواصل مساحة الأراضي القابلة للزراعة – وهي الأراضي التي لم يتدخل بعد في الاستخدام البشري – انخفاضها، مما يقلص من الملاجئ المتاحة للأنواع الحيوانية والنباتية، باستثناء القلة التي يديرها البشر إدارة مكتفة، أو التي تستطيع العيش في البيئة المستأنسة، وتتعرض الغابات المدارية والنظم الإيكولوجية للشعب المرجانية والغابات الساحلية وغيرها من الأراضي الرطبة وسواها من الملاجئ الفريدة الأخرى لتدمير سريع، كما أن انقراض الأنواع الحيوانية والنباتية آخذا في التسارع. والتنمية المستدامة في هذا المجال تعني أن يتم صيانة ثراء الأرض في التنوع البيولوجي للأجيال المقبلة، وذلك بإبطاء عمليات الانقراض وتدمير الملاجئ والنظم الإيكولوجية بدرجة كبيرة وإن أمكن وقفها.
حماية المناخ من الاحتباس الحراري: التنمية المستدامة تعني كذلك عدم المخاطرة بإجراء تغييرات كبيرة في البيئة العالمية وذلك بزيادة مستوى سطح البحر، أو تغيير أنماط سقوط الأمطار والغطاء النباتي، أو زيادة الأشعة فوق البنفسجية و يكون من شأنها إحداث تغيير في الفرص المتاحة للأجيال المقبلة. ويعني ذلك الحيلولة دون زعزعة استقرار المناخ، أو النظم الجغرافية الفيزيائية والبيولوجية أو تدمير طبقة الأوزون الحامية للأرض من جراء أفعال الإنساناتي والغابات أو تدمرهما. وهناك مصايد كثيرة للأسماك في المياه العذبة أو المياه البحرية يجري استغلالها فعلا بمستويات غير مستدامة، أو أنها توشك أن تصبح كذلك.


تعليقات الزوار
  1. @اللهم غثنا غيثا نافعا يارب

    الأنسان في طبع خلق علوه اذا مسه الشر يؤس واذا مسه الخير منوع عن قول الله تعالى في كتابه العزيز لن ترض عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم من مخلفات توصيات َوارشادات وضغوطات وتحاليل الذي يقوم به سماسره و لوبي منظم كبير متحكم في تسير أمور العالم هدفه تجويع وتفقير
    هذم وتخريب الإنسان والأوطان
    حين خلق الله الكون. 7سموات الشمس القمر الارض الهواء الماء الثراب خلق كل شي بتوازن والله يعلم كل كبيره وصغيره وان تكن ذره بعلم مستقره سبحانه تعالي
    العلم الحديث يتجاهل القرآن والمتر من بني كفار يريدون تغير القران ويكذبون عدت اشيا ذكره وحلله الله في القرآن الكريم رغم كتشفات المتواصله في شهور وسنوات لمتتابعه لعلما الغرب
    الجفاف ضرب الارض قبل 2666قرن جفاف عاود في صرب ارض اكتر من 12900قرن واكتر من 800قرن واكتر من 3000سنه واكتر من 100سنه قبل نتشار سيارات ومحركات وبلاسطيك وتازياددتلبسر فوق الكره الارضيه وهد متأكد من طرف علما الأربين وعلما الغرب لكن الله رحيم بعباده كيف ماكن دينه او نتمائه ديني الله ضامن رزق لعباد الي ان يرث الله الارض ومن عليها نعم…….يجب بمحافظه على المياه شرب ونظافه و زراعه نعم للمحافظه عل المياه من ثلوت او تسمم نعم للمحافظ عل الجو من ثلوت لكن أرادت الله وزرق الخالق يكمن في حرفين (كن) فيكون لاينتضر تفسير علمي من أي كان سقوط الغيث وثلوج هو من تسخير الله سبحانه وان طلبن الله بخشوع وبمايرضي الله بإذن الله سيغيث الارض بشتاء والمياه العذبه من مشارق ارض ال مغاربه وفي هذه اللحظه بذات يجب الحفاظ على قترت ماء حتى يغثنا الله انه صاحب كن فيكون وهو سميع مجيب امين
    يجب عل كل مغاربه ان بحفاطو عل الما ويحمدو الله ويشكر ه كتيرا عل هذه النعمه التي قال فيه وجعلنا من النا كل شي حي صدق الله العظيم نعمة الماء كتيره وكبيره ومتعدده اللهم رحم عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك وحي بلدك ابميث ياربي امين تكون هذ السنه سنه خير وبركة تنزل وتكسى فيه جبال وهضاب المغرب والعالم بثلوج وتملأ الابار والوديان وسدود والبحيرات ومل مناطق فلاحيه بالمياه شتاء والمياه العذبه امين ياربي العالمين اللهم تجاوز عنا نحمدك ونشكرك يالله ولاتاخذنا بمانفعل ويفعل سفها منا امين ياربي فتنا فيتا نافعا ولاتجعلنا من القانثين

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني