مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة برئاسة الأميرة للا حسناء في قمة مهمة للأمم المتحدة حول التعليم

تشارك مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، في قمة مهمة للأمم المتحدة حول تحويل التعليم، والتي تنعقد في الفترة من 16 إلى 19 شتنبر الجاري في نيويورك.
وتعتزم هذه القمة، التي يحضرها قادة من جميع أنحاء العالم، والمنظمة بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تسريع دمج أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر للأمم المتحدة في التعليم.
وتقر منظمة الأمم المتحدة بأن “التعليم يمر بأزمة الإنصاف والإدماج والشمول والجودة والملاءمة”، مضيفة أنه “غالبا ما يكون لهذه الأزمة البطيئة والخفية تأثير مدمر على مستقبل الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم، كما أن التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالتعليم بعيد عن المسار الصحيح”.
وشاركت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي وضعت التعليم والتوعية في صلب رسالتها منذ 20 عاما، في أيام التعبئة والحلول يومي 16 و17 شتنبر، وفقا لبلاغ للمؤسسة التي أبرزت بهذه المناسبة التزامها الملموس بالحلول التي تنفذ، في ثلاث فعاليات متوازية.
وأضاف البلاغ أنه في الفعالية الأولى حول تحويل التعليم والتنمية المستدامة، المنظم بشكل مشترك من طرف المغرب وكوت ديفوار ومعهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة، قدمت المؤسسة مع شريكها منذ فترة طويلة – وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة – المبادرات المتخذة منذ عشرين سنة وتسريع وتيرتها وتوسعها في إفريقيا، القارة التي تشهد مشاركة متنامية للمؤسسة.
ومثل المغرب، أيضا، في هذا الاجتماع، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.
وفي هذا الصدد، عرضت المؤسسة عملها من خلال مبادرة الشباب الإفريقي حول التغيرات المناخية (AYCH) والتي حضر أحد سفرائها من إثيوبيا لتقاسم تجربة بلده من أجل الانخراط في تحويل التعليم، كما حضر مدرس يمثل المجتمع المدني من بوركينا فاسو لعرض تجربة تحويل التعليم في بلده.
كما جرى تقديم مبادرة الشباب الإفريقي حول التغيرات المناخية في فعالية موازية ثانية مخصصة لمبادرة التضامن الرقمي المستدام “الشراكة العربية في مجال الكمبيوتر” ([email protected])، وأطلقت المبادرة ذاتها كمنصة في عام 2019 ويوجد مقرها في مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة. وتعتمد المبادرة بشكل أساسي على استخدام تكنولوجيا المعلومات الحديثة التي تساعد الشباب على التواصل في جميع أنحاء القارة الأفريقية. ويقوم مركز التعلم عبر الإنترنت التابع له بتدريب الشباب الأفارقة على المعارف المرتبطة بالتنمية المستدامة.
وفي الأخير، وفي فعالية موازية ثالثة مخصصة لـ”تحويل التعليم من أجل التنمية المستدامة الذي ينفذ توصية اليونسكو بشأن الموارد التعليمية المفتوحة في إطار شراكات متعددة الأطراف”، عرضت المؤسسة مشروع المدارس العالمية (Global schools) الذي تقوده مع شبكة حلول التنمية المستدامة التابعة للأمم المتحدة، ووزارة التربية الوطنية المغربية.
وأضاف البلاغ أن المدارس العالمية تهدف، كبرنامج عالمي اختار المغرب كأحد البلدان النموذجية الثلاثة، إلى دمج أهداف التنمية المستدامة في مناهج تلاميذ المستوى السادس والسابع، مبرزا أنه تم، في هذا الإطار، استعراض وتعديل أكثر من ستين حصة تعليمية لجميع المواد حتى تدمج التنمية المستدامة.
ووفق البلاغ، فإن مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، التي تمثلها في هذه الفعاليات الكاتبة العامة للمؤسسة، نزهة العلوي، تتعبأ للنهوض بالتعليم، من أجل التنمية المستدامة، من خلال العديد من البرامج التي تدير ها في المغرب وإفريقيا، بدعم من شركاء دوليين أو وطنيين من القطاعين العام والخاص.
وتتميز القمة الخاصة بتحويل التعليم، التي تنعقد في إطار الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة (13-27 من الشهر الجاري)، بحدث رفيع المستوى سيجمع، يوم الاثنين، على الأقل 90 من قادة الدول والحكومات والوزراء والمسؤولين الآخرين لمناقشة سبل ضمان التحول التعليمي لحماية مستقبل ملايين الأطفال حول العالم.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني