عاجل، ألف شكر لحبيب الملايين.. جهود جلالة الملك تسفر عن الإفراج عن الطالب المغربي ابراهيم سعدون

فضل كبير بعد الله تعالى، كان لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، في الإفراج عن الشاب ابراهيم سعدون، الذي كان محكوما بالإعدام، وكانت وضعيته في غاية التعقيد.

كل المغاربة الآن، بعد سماع هذا الخبر السار والسعيد، ممتنون، شاكرون، لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، الذي ما فتئ يولي عناية قصوى بكافة وعموم أفراد شعبه العزيز، ويقف إلى جانبهم في السراء والضراء، ولا يبخل عليهم بعطفه وحسن إنصاته لمعاناتهم ومشاكلهم وآلامهم وآمالهم.

ومن المعلوم، أن أصواتا عدة، وفي ظل أزمة الطالب المغربي سعدون، ارتفعت تأمل وتتمنى تدخلا من صاحب الجلالة حفظه الله لإنقاذ حياة هذا الشاب المحكوم بالإعدام، وصاحب الجلالة، وبمجرد علمه بقضية هذا الطالب، لم يذخر جهدا من أجل قضيته، خصوصا وأن كل المغاربة تضامنوا معه، وأبدوا تعاطفا كبيرا معه في محنته.

فشكرا لصاحب الجلالة، شكرا للملك محمد السادس، الذي أثبت وأكد مرارا وتكرارا، وقوفه سندا لكل المغاربة في محنهم وآلامهم، ولا يتردد في بذل يد العون والمعونة والدعم والمساندة، خاصة في القضايا الشائكة والمعقدة.

مجهودات جلالة الملك حفظه الله تكللت اليوم بالإفراج عن الطالب المغربي سعدون، والذي عانق الحرية، ومن المرتقب أن يصل إلى المغرب في الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

فألف شكر للعاهل الكريم، الذي يستمر أبا حنونا لكل المغاربة. حفظكم الله يا مولاي، ومليون شكر لجلالتكم.


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني