الباحث المزعوم سعيد السالمي.. 30 عاما من إدمان الحشيش.. وعبد "مشرط الحناك" لمولاه هشام

عندما ينطق الباحث المزعوم سعيد السالمي، فلا شك أن كل شاب متعطش للبحث عن نوع جيد من المخدرات، سيتساءل “منين كتتقدى الكمايا ديالك آسي سعيد”.

لسنا هنا بصدد الافتراء على الرجل، أو تلفيق تهمة كيدية إليه، فالأستاذ المزعوم، المدعو والمسمى “سعيد السالمي”، هو من أكثر المدمنين على استهلاك المخدرات، وواحد من أكبر “المبليين” بالعشبة، وتحديدا، مخدر الشيرا، أو الزطلة، كما يسمونه.

باحث الوهم والدجل، السالمي، يعرف كل المقربين منه، او الذين احتكوا به، كما يروي لنا أحدهم، أنه يستهلك ما لا يقل عن عشر لفافات حشيش في اليوم الواحد، منذ أكثر من 30 سنة مضت.

نعم، وهذه هي الحقيقة المرة، الباحث سعيد السالمي، مدمن حشيش منذ أكثر من ربع قرن، أي منذ أن كان طالبا في الجامعة.

الإدمان على المخدرات حرية شخصية، ولا يمكن لنا إلا أن نحترم “البلية” و”المبليين”، لكن ما لا نقبله، هو أن يخرج السيد السالمي للترويج لروايات وأخبار من خيال الحشاشين، حول شخصيات سامية في الدولة، ومنها شخص الملك، الواجب توقيره واحترامه، خاصة إذا تعلق الأمر بحشاش، في حالة هلوسة وتخدير شديدة.

لا يمكن للسالمي ولا غيره، أن يتحدث عن الملك، وهو في حالة غير طبيعية، ولا أن يفتري على شخص الملك، وهو تحت تأثير “زطيلة”، ولن يقبل الشعب المغربي، كما أي مثقف من النخبة، أن يدخل الحشاشون على خط المحللين والباحثين، ومناقشتهم لأمور السياسة، بخزعبلات المدمنين.

نحن نقول، ونتحمل مسؤولية ما نقوله، أن السيد سعيد السالمي حشاش كبير، ومدمن “عتيق” في استهلاك المخدرات، فكيف لهذا النوع من البشر، أن يتحدث عن الملك، بالحيادية والموضوعية، مع أن الكل يعرف أنه عبد “مشرط الحناك” لمولاه، الأمير الأحمر.

نعم، الأمير الأحمر، أو المنبوذ، كما أطلق هو على نفسه، وليس نحن، ينفحه بالكثير من المال، مقابل أكل الثوم بفمه، والترويج لأفكار ومغالطات وأكاذيب، ليست للأمير المنبوذ الجرأة على قولها. 

واش بهادو باش محزم سمو الأمير؟ واش الحشاشين والمدمنين على الزطلة عندهم شي مصداقية؟

 
 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا