مديرية الأمن الوطني بصمت على عمل جبار في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى وحظيت بصدى قاري ودولي

 

تميزت حصيلة عمل المديرية العامة للأمن الوطني، برسم السنة التي ودعناها، بتحقيق مكاسب وإنجازات كبرى.

من الصعب جدا علينا الكتابة عن موضوع محدد باعتباره الحدث الأبرز أو الإنجاز الأهم، فأحداث المديرية العامة للأمن الوطني ومنذ أن تولى السيد عبد اللطيف حموشي زمام المسؤولية بها وكلف واحدا من رجالاته الأكفاء والثقات بمهمة المنسق العام، حققت العديد من الإنجازات الكبرى وباتت اليوم تحصد ثمار السياسة الصارمة التي قطعت مع كل اختلالات وتجاوزات الماضي.

لكن هناك مسألة كبيرة تستوجب التوقف عندها، وهي الصدى والتأثير الدولي اللذين كسبتهما أو حققتهما المديرية العامة للأمن الوطني في عهد السيد المدير العام عبد اللطيف حموشي، في مجال التنظيم الاحترافي للتظاهرات الرياضية الكبرى، والإشراف الحسن والخالي من أي عيوب أو أخطاء في الإشراف والتنظيم للأحداث الرياضية الكبرى، سواء على المستويين القاري أو الدولي، ولعل مونديال قطر، الذي بصمت فيه المديرية العامة للأمن الوطني على عمل جبار وكبير يستحق التنويه والإشادة، خير دليل.

لكن الأكثر إثارة للإعجاب والاحترام والتقدير، هو نجاح المديرية العامة للأمن الوطني، ومختلف مصالحها، على تأمين الحدث الكبير الذي تابعته كاميرات القنوات العالمية، وتصدرت صوره عناوين الصحف الكبرى في العالم، وهو حدث الاستقبال الشعبي الكبير وغير المسبوق لأعضاء المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، في طريقهم إلى القصر الملكي حيث كان صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، وولي عهده، الأمير مولاي الحسن، في انتظارهم من أجل استقبالهم استقبالا ملكيا يليق بالحدث التاريخي والإنجاز العظيم الذي حققوه في مونديال قطر فيفا 2022.

لقد نجحت المديرية العامة للأمن الوطني، بفضل إرشادات وتوجيهات السيد حموشي وكبار مساعديه، وبصمت على عمل جبار، في ذلك اليوم الذي لن ينساه المغاربة، خصوصا وأن المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، حرص على النزول شخصيا إلى الميدان، منذ الساعات الأولى للصباح، برفقة كبار مساعديه، السيد المنسق العام، ووالي أمن الرباط، ورئيس أمن سلا، الذي رُقي هذه السنة من مراقب عام إلى رتبة والي أمن.

 

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني