رسالة بليغة للمُشككين في مصداقية المملكة.. التلميذ "أيوب محفوظ" استفاد من عطف الوطن ورحمته رغم الخطأ الجسيم الذي ارتكبه

أفرج القاضي بمحكمة الاستئناف بمكناس، هذا اليوم، عن التلميذ أيوب محفوظ، وقرر منحه السراح المؤقت، في انتظار انعقاد أول جلسات محاكمته استئنافيا يوم الاثنين 20 يناير الجاري.

ومما لا شك فيه، أن قرار الإفراج عن هذا القاصر، وتمتيعه بالسراح عوض البقاء وراء غياهب السجون، لا يمكن أن يندرج، إلا في إطار تمتيع هذا القاصر بشيء من الرحمة، والاستجابة لنداءات أبويه المكلومين، رغم الخطأ الجسيم الذي ارتكبه، باعترافه وإقراره، وهو الخطأ الذي يندرج في إطار الجرائم التي يعاقب عليها القانون الجنائي.

ومن المعلوم أن قرار المحكمة جاء مراعاة للظروف الاجتماعية للتلميذ أيوب، ورحمة بأبويه، اللذين لا ذنب لهما في ما جرى.

إن تمتيع هذا الطفل القاصر بالسراح المؤقت، رغم الجريمة التي ارتكبها والمتمثلة في السب والقذف وإهانة المقدسات، والتي أدين من أجلها وصدرت في حقه ابتدائيا من أجلها عقوبة الحبس النافذ لمدة ثلاث سنوات مع الغرامة، في دجنبر من السنة الماضية، يندرج في إطار النهج الذي دأبت عليه المملكة المغربية في التعامل مع رعاياها بالكثير من العطف والرحمة، حتى ولو أخطؤوا، خاصة إذا كان ضعفاء، أو لديهم حالات اجتماعية خاصة. وهذا ما ينطبق أيضا على التلميذ أيوب محفوظ.

وقبل محفوظ، أفرجت العدالة أيضا عن الصحافي عمر الراضي، وعفا الملك قبل ذلك، عن هاجر الريسوني، وفي ذكرى تقديم وثيقة الاستقلال، حرص جلالته أيضا على تمتيع ثماني سجينات مدانات في إطار قانون محاربة الإرهاب، بعدما انخرطن في برنامج المصالح، وراجعن قناعاتهن المتطرفة، وعبرن عن إيمانهن بالإسلام الوسطي واحترام ثوابت الأمة ومقدساتها.

كل هذا المبادرات، إذن، تخرس بدون شك، ألسنة السوء، وأدت إلى خسارة كل الأحصنة التي راهن عليها أعداء الأمة، ممن يسعون إلى ضرب الصورة الحقوقية للمملكة، ومكتسباتها في مجال حرية الرأي والتعبير، رغم أن ما اقترفه هذا التلميذ، أو الصحافي عمر الراضي، وغيرهم، لا صلة له البتة بحرية الرأي والتعبير، وإنما يتجاوز ذلك، ليكون مسا واضحا بالطرف الآخر، وسبا وقذفا وإساءة إلى الغير، وهذا ما يعاقب عليه القانون. 

 

غضبة ملكية كبرى… ومسؤولين كبار جابو الربحة!!!

 

لغز “بولحية” اللي كان كيصلي الفجر يوميا.. ونصب على تجار سوق “القريعة” فمليار ونص

 

 

 
 

 

 

شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...