الجزائر ونهب ممتلكات المغاربة بعد المسيرة الخضراء.. وصمة عار تلاحق جار السوء

قصة تحمل في طياتها العار والذل لجار السوء، الذي طرد مجموعة من المغاربة، وسلب ممتلكاتهم والسطو على تجارتهم وإموالهم، وهو السلوك الذي لن يمحوه التاريخ، وسيبقى راسخا في سجل المكر والشر الجزائري.

ويجدد المغاربة المطرودين من الجزائر، نضالاتهم من أجل استرجاع حقوقهم، ويعدون في سبيل ذلك استراتيجية تواصلية للتعريف بمأساتهم دوليا.

وعبّر المكتب التنفيذي للتجمع الدولي لدعم العائلات ذات الأصل المغربي المطرودة من الجزائر، في اجتماع له، عن استعداده لبذل كافة الجهود من أجل إنجاح تظاهرة تخليد الذكرى الـ50 لمأساة طرد المغاربة من الجزائر، والتي من المقرر تخليدها طيلة السنة المقبلة.

ووفق المنبر ذاته، فإن الاجتماع تناول اللبنات الأساس لإعداد استراتيجية إعلامية وتواصلية للتحسيس بالمأساة، فضلا على مواصلة الانفتاح على الجامعة لتشجيع القيام بدراسات وبحوث حول هذه الواقعة.

قامت الجزائر بعملية تهجير قسري شملت 75 ألف عائلة مغربية وذات أصول مغربية كانت مقيمة في الجزائر، وصل عدد الأفراد الذين تم تهجيرهم إلى زهاء 350 ألف شخص أي نفس عدد الأشخاص الذين شاركوا في المسيرة الخضراء. بدأت عملية التهجير صبيحة عيد الأضحى 18 ديسمبر 1975 (أي بعد شهر على المسيرة الخضراء) في ظل نظام حكم هواري بومدين بالجزائر.

واستجمع المغاربة المطردون من الجزائر عام 1975 قواهم وانتظموا في جمعية أسموها «جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر»، وشرعوا في الإجراءات العملية للمطالبة بحقوقهم واعتذار الدولة الجزائرية


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني