من مصادر ذات مصداقية: غياب اسم المغرب من لائحة الدول الأكثر قمعا لحرية التعبير ومصر الثالثة بعد الصين وتركيا

خلت لائحة الدول العشرة الأكثر قمعا لحرية الرأي والتعبير، والأكثر سجنا للصحافيين، من اسم المملكة المغربية، التي تحاول بعض الأطراف عبثا، إقحامها ضمن الدول المتعدية على حرية الرأي والتعبير، والتي تتخذ من بعض الحالات المعينة، كمثال لضرب مصداقية المغرب في مجال الحقوق والحريات، علما أن كل الأسماء التي تذكرها هذه الجهات وتحاول إلصاق ممارسة الرأي والتعبير بها تعسفا، هي عبارة عن أشخاص في خلاف مع القانون، ويرفضون الامتثال للضوابط القانونية، ويرتكبون جرائم ويعاقون من أجلها، دون أن يكون لذلك صلة بحرية الرأي والتعبير.

لكن مرضى النفوس، أعداء الوطن، يُصرون على إطلاق صفة الناشط أو المدون على كل من يتورط في جريمة، حتى ولو كانت جرائم عرض وأخلاق، أو مال عام، أو اعتداءات جسدية على الغير.

المصدر الذي أدرج هذه اللائحة، هي لجنة حماية الصحفيين، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، وهي منظمة معروفة بمصداقيتها الكبيرة في المحافل الدولية.

أما ناقل الخبر، فليست سوى القناة الألمانية “دوتشي فيلي” عربي، وهي أيضا من المصادر الإعلامية الأكثر مصداقية في العالم، لحياديتها وموضوعيتها في التعاطي مع الخبر.

وفي ما غاب اسم المغرب من هذه اللائحة، جاءت جمهورية مصر العربية، في المرتبة الثالثة، بعد الصين وتركيا.

 

إليكم صورة من المنشور:

 
 
 
 
 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني