أنقذوا روح أيت الجيد من جبروت تجار الدين

لم تسلم روح الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، من جبروت وطغيان التيار الإخواني، فبعد قتله والتنكيل به في الحي الصناعي بفاس، من طرف إخوان عبد العالي حامي الدين، يأتي الدور على الوزير الرميد ومن يدور في فلكه، لاحتقار روح القتيل، والدوس على كرامته وحقه في متابعة قتلته.

لقد تحركت روح القتيل التي لم تستقر في قبرها، لملاحقة حامي الدين، الذي كان المستفيد الأول من عملية القتل، فقضى سنتين في السجن بتهمة المشاركة في الشجار، بعد الكذب على ضباط الشرطة، والتصريح بأنه طالب يساري، ثم خرج من السجن ليجد في انتظاره ملايين الإنصاف والمصالحة، بتزكية من الريسوني.

فمن غير المقبول ومن غير المنطقي، أن يستمر هذا الحزب في فرض إرادته على الجميع، وتسخير القضاء لخدمة مصالحه الخاصة، ووفق رغبات قادته وأتباعه، مستنجدين بزعماء التيار الإخواني العالمي، الذي يشجع على العنف وإراقة الدماء.

أنقذوا روح الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد من جبروت وطغيان وزراء العدالة والتنمية، الذين يحركون هواتفه ونفوذهم، لحماية أحد المتورطين في جريمة قتله.. أنقذوه من تجار الذين يدافعون عن زلات القتلة والمجرمين.. أنقذوه ممن يخدمون أجندات خاصة ويفضلون الاستقواء بالأجنبي على تحقيق العدالة.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني