روح أيت الجيد تطارد حامي الدين والبيجيدي يتحارب مع القتيل

 

تستمر روح الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، في مطاردة عبد العالي حامي الدين، المتورط في جريمة قتله في الحي الصناعي، رفقة مجموعة من أتباع التيار العالمي الإخواني، في مشهد قتل مروع، مع التنكيل بجثته، وفق شهادات الشهود.

ولم تغب هذه القضية، ولو لدقيقة عن الساحة الطلابية، من خلال الدعوات المتكررة لرفاق القتيل وعائلته، لمحاكمة جميع المتورطين في هذه المجزرة، وعلى رأسهم حامي الدين، الذي وفر له حزبه الحماية، ومنع القضاء من تحريك الملف، خصوصا بعد ترأس الحكومة، وتحمل مسؤولية تدبير وزارة العدل.

فكأن كل صقور البيجيدي يتحاربون مع القتيل بنعيسى أيت الجيد، ويمنعون متابعة قتلته، لكن روحه لم تستسلم بعد، إلى حين توقيع الجزاء على قتلتها، وبقيت حاضرة بقوة، لتطالب بإنصافها وتقض مضجع حامي الدين، ومعه التيار الإخواني بالمغرب.

ويروج البيجيديون معطيات مزيفة، بخصوص متابعة حامي الدين في هذا الملف وإدانته بسنتين، إلا أنه لم يتابع بجريمة القتل، بل بتهمة المشاركة في شجار، وهو ما جعل قاضي التحقيق يحرك متابعة حامي الدين ويحيله على المحاكمة.

ويذكر أن تاريخ التيار الإخواني، الداعي إلى العنف والقتل وإراقة الدماء، عرف سلسلة كبيرة من المجازر والجرائم، فشكلوا العصابات داخل الجماعات وكفروا كل من خالفهم الرأي وأحلوا سفك دمه، وحامي الدين كان من بين هؤلاء في كلية فاس.

 


شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني