قضية أيت الجيد.. هل ستتحول أرواح المغاربة إلى لعبة يتسلى بها البيجيدي؟

 

يسجل التاريخ السياسي المغربي، بمداد أسود قاتم، أن البيجيدي فضل حماية أحد قيادييه، والفتى المدلل لعبد الإله بن كيران، والمستشار البرلماني عبد العالي حامي الدين، من المتابعة والمحاكمة، على جريمة قتل تورط فيها، ولم يحاسب عنها بعد، فضلها عن إنصاف روح شاب مغربي عبر عن مواقف مخالفة للتيار الإخواني الذي أراد احتلال الجامعة، فتمت تصفيته جسديا، بطريقة بشعة من طرف إخوان حامي الدين.

كبار البيجيدي حركوا كل الهواتف لعدم متابعة المتهم، وطرقوا الأبواب لإنقاذ صاحبهم، وصل بهم الأمر إلى الاستقواء بالأجنبي، وإعلان تحدي جميع القوانين والمؤسسات المغربية من خلال مقولة “لن نسلمكم أخانا”.

وتوضح مثل هذه المواقف، حقيقة هذا التنظيم الذي يخفي تطرفه، وتؤكد أنه يقدم مصالحه الشخصية، على مبادئ العدالة وربط المسؤولية بالمحاسبة.. مصالحهم فوق كل الاعتبارات، وفوق كل الأرواح.

وينضاف هذا الموقف المؤسف، إلى سلسلة من القرارات غير الشعبية، التي اتخذتها حكومتي العدالة والتنمية، والتي رمت الشباب المغربي في محرقة البطالة والتهميش، وحولت جيوب المواطنين إلى نكت يتسلى بها زعماؤهم في البرلمان، وها هي أرواح أبنائهم  تحولت إلى لعبة تتسلى بها الأمانة العامة للبيجيدي.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني