بِدَل وزراء البيجيدي تتلطخ بدماء أيت الجيد

تلطخت بدل وزراء البيجيدي بدماء الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد، بعد احتقار روحه، وحماية أحد المتورطين في جريمة قتله من المحاكمة، وتسخير المناصب الوزارية والقوة الحكومية والسلطات الكبيرة الواسعة، لحماية مستشار برلماني من المتابعة.

وبلغت هذه الحماية حد مهاجمة القضاء والضرب في مصداقيته ونزاهته، ومحاولة نزع صفة الاستقلالية عنه، لإعادة ضمه للسلطة التنفيذية حتى يتمكن الوزراء الكرام من حماية الأصدقاء  والذود عنهم، وتحريك الهواتف وإعطاء الأوامر بعدم متابعتهم.

لقد فضح ملف حامي الدين منطق تفكير هؤلاء، واستعدادهم المستمر للعودة إلى ماضيهم الدموي، والدفاع عن المجرمين والقتلة، في مواجهة دماء طالب عبر عن موقفه داخل الجامعة، فقتل بطريقة بشعة من طرف “إخوان” عبد العالي حامي الدين، وعرضت جثته لأبشع أنواع الإهانة والتحقير.

إن دماء بنعيسى أيت الجيد ستبقى عالقة في بدل قياديي ووزراء البيجيدي، إلى أن يحاكم جميع المتورطين في جريمة قتله، ومع ذلك ستبقى عالقة، ولن ينسى التاريخ أن الوزراء ناصروا برلمانيهم واحتقروا روح قتيل طالب مغربي.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني