وزراء البيجيدي تركوا مصالح المواطنين وتجندوا للدفاع عن متهم في جريمة قتل

 

ترك وزراء البيجيدي الملفات الوطنية الكبرى وأوراش الإصلاح التي يعرفها المغرب، والمطالب الاجتماعية الحارقة الموضوعة فوق طاولاتهم، وتفرغوا للدفاع عن المستشار البرلماني عبد العالي حامي الدين، المتهم في قضية قتل الطالب اليساري بنعيسى أيت الجيد.

ويرفض البيجيديون ذهاب حامي الدين إلى المحاكمة ومتابعته ومواجهته مع الشاهد وباقي أطراف القضية، وذلك لتأكدهم من مشاركته في هذه الجريمة، وأن خيوط الملف ستؤدي إلى إدانة حامي الدين، وإنصاف روح القتيل بنعيسى أيت الجيد.

ويؤكد هذا السلوك غير المقبول، من خلال رفض مقررات قضائية، ورفع التحدي أمام القانون والمؤسسات، أن المغرب يواجه عصابة إخوانية خطيرة، ترفض تطبيق القانون وتستقوي بالأجنبي، وتهدد المؤسسات، وتعتبر نفسها فوق كل القوانين ولا يحق لأحد متابعتها، أو إخضاعها للقانون.

لقد كشفت مقولة لن نسلمك أخانا، التي قالها كبيرهم عبد الإله بن كيران، حجم الحقد والكراهية التي يحملونها ضد الشعب المغربي، وأنهم لا يعتبرون أنفسهم من مكوناته، وهذا أمر خطير جدا، يستدعي يقظة تامة، وحذرا دائما من مخططاتهم.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني