هل ستضيع دماء أيت الجيد بين بكاء حامي الدين وجبروت وزراء البيجيدي؟

يترقب أفراد عائلة بنعيسى أيت الجيد انطلاق محاكمة عبد العالي حامي الدين، المتهم بالمشاركة في مقتل بنعيسى في الحي الصناعي بفاس، وسط حماية إعلامية شرسة يقودها إعلام البيجيدي، وإعلان وزراء البيجيدي تحديهم للقضاء ولقرارات المحكمة، بواسطة البيانات والتدوينات الفيسبوكية.

وعلى عكس ما يروجه وزراء البيجيدي، لم يتابع حامي الدين بتهمة القتل، وتوبع بتهمة أخرى غير القتل العمد، وهي المشاركة في شجار وقضى سنتين في السجن، بعد أن زور الحقائق وكذب على القضاء، وجريمة قتل أيت الجيد لم تذكر في المحاضر أو الحكم.

ويقبع عمر محب، شريك عبد العالي حامي الدين في عملية الاغتيال، داخل السجن، وذلك لعدم توفره على وزراء يضمنون له الحماية من القضاء، بالمقابل يوفر البيجيدي المناصب البرلمانية لحمايته من المحاكمة.

وتضيع دماء بنعيسى أيت الجيد بين بكاء حامي الدين، ومحاولات هروبه من الجريمة، وبين الضغط الذي يمارسه صقور البيجيدي، والهواتف التي يحركها الوزراء، وصل بهم الجبروت إلى حد البحث عن سبل التأثير عن القضاء بشتى الأشكال، للحيلولة دون تطبيق العدالة.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني