هكذا يواجه رجال الديستي ثالوث الإرهاب ومافيات المخدرات والهجرة السرية

 

يواجه عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، ثلاثة تحديات أمنية رئيسية، وهي الإرهاب ومافيا المخدرات وعصابات الهحرة السرية والاتجار بالبشر، وهي تحديات أرهقت كاهل بعض دول منطقة الساحل والصحراء، والتي تحولت إلى مراكز تجنيد وتكوين العناصر الإجرامية، فتصل خطورتها إلى أبعد نقطة في أوروبا، وتستهدف أحينا منشآت عالمية ومحافل دولية.

ونجحت عناصر الديستي في التصدي لهذه المخاطرات، من خلال ضربات استباقية، تمكنها من وضع يدها على الجناة في مرحلة التخطيط، وأحيانا في المراحل الأولى من التنفيذ عندما يتعلق الأمر بتهريب المخدرات، حتى يتم توقيفهم في حالة تلبس وتقديمهم إلى العدالة.

وتعمل عناصر هذه المديرية بدقة عالية واحترافية يشهدها بها الجميع، لتفادي مخاطر حقيقية، وحماية أمن الوطن من المتربصين به، والحفاظ على الهدوء والاستقرار الذي ينعم به المغرب، ويجعله قبلة للزوار من كل أرجاء العالم.

وتتوالى توقيفات العناصر الإرهابية باستمرار، وعرض محجوزاتهم من سيارات  ووثائق مزورة وأسلحة وكتب تمجد الفكر الجهاد الضال، ثم توقيف عصابات المخدرات والهجرة السرية، التي تعمل بشكل تنسيقي مع بعضها البعض، وتيسر تحرك الممنوعات وبعض الأشخاص الذين يشكلون خطورة بالغة على أمن الدول.

لقد عرفت هذه المديرية تطورا ملموسا، بعد تعيين عبد اللطيف حموشي على رأسها، والذي أحدث طفرة في المؤسسات الأمنية المغربية، وجعلها محط إشادة واهتمام أكبر الصحف العالمية، لنجاحها الباهر في حفظ أمن المواطنين واستقرار الوطن.

 

شارك بتعليقك

شاهد أيضا
اشتراك في القائمة البريدية
   

إشترك بالقائمة البريدية لكواليس اليوم لتتوصل بكل الجديد عبر البريد الإلكتروني